.
.
.
.

كذا كثير يا جماعة !!

مقبل بن جديع

نشر في: آخر تحديث:

أكاد أجزم بأن أغلب إن لم يكن جميع الرياضين في المملكة العربية السعودية قد فرحوا فرحاً كبيراً بإعادة افتتاح أستاد الأمير عبدالله الفيصل بجدة، لما لهذا الملعب من تاريخ كبير وذكريات جميلة عاش تفاصيلها الرياضيون سنوات وسنوات ما بين افراح واتراح وليالي ملاح.

لكن هذه الافراح غابت عن المسوقين وكل من له علاقة بالتسويق الرياضي، حيث تفاجأ الجميع بتصميم صادم للملعب لم يراعي الحقوق التسويقية للمعلمين والرعاة، كما ان التصميم الجديد خذل الاندية التي ستلعب على هذا الملعب وعندما نقول خذل فنحن نعني خذلان تسويقي حيث ان تصميم اللوحات الدعائية قلص من جاذبية الملعب للمعلنين الذين يتهافتون على مباريات الدوري السعودي للاعلان فيها، لكن استاد الامير عبدالله الفيصل صدم الجميع، بسبب النقص الموجود في اللوحات الإلكترونية مما قلص من حجم ظهور الاعلانات حول الملعب.

ولأن المصائب لا تأتي فراداً فإن المسئولين عن الملعب لم يكتفوا بهذا الخلل التصميمي في اللوحات، بل زادوا الطين بله في مباراة الاهلي والاتفاق التي لعبت من دون ان تشتغل اللوحات الالكترونية، ويبدو انه عطل قد اصاب الشاشات رغم حداثتها.

وهذا العطل حرم كثير من الرعاة والمعلنين فرصة الظهور في حق مكتسب لهم بسبب اخطاء فنية لم يتحدث عنها احد!! ويفترض ان يتم تعويض جميع المعلنين والرعاة بظهور اكبر ومضاعف او التعويض المالي الذي سيتجاوز مليون ريال ونصف على الاقل!

اختم بأنها ليست المرة الاولى التي نتحدث فيه عن ملعب الامير عبدالله الفيصل، الملعب الذي صمم من دون حس تسويقي، ومع ذلك لم نلمس اي تصحيح للوضع، ولا اعتذار من المسئول عن الملعب حتى هذه اللحظة، بل ان الوضع يسوء بشكل غير طبيعي.

*نقلاً عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.