.
.
.
.

برافو مهدي ولكن

محمود الربيعي

نشر في: آخر تحديث:

ربما تقول إن تعادل شباب الأهلي بملعبه بدبي مع العين، وعدم اللحاق به ومعادلته في الصدارة أشبه بالخسارة، وإن المدرب مهدي تسبب في ضياع نقطتين بهذا التشكيل الخطأ في البداية، والذي سعى لإصلاحه بعد عشرين دقيقة فقط عندما سحب لاعب ارتكاز جديداً، دفع به في أتون مباراة لا ترحم، ولم يكن ذلك ذنبه، بل تتسبب هذه الأخطاء من المدربين أحياناً في «حرق» اللاعب مبكراً، والتأثير عليه لفترة طويلة !

لكني في المقابل أقول إن مهدي أصبح مدربا مغامراً، وهذه صفة جديدة لم تكن فيه، وهذا يعني أنه يفكر في تطوير نفسه وأدواته، ظهر ذلك جلياً في الشوط الثاني، الذي دفع فيه بكل أوراقه الهجومية وأعطى لها مساحة زمنية كافية وحرية حركة أثارت الإعجاب، وأوقفت المد العيناوي الخطير، الذي كان سيداً للملعب في الشوط الأول، كما أن مهدي أشرك أحمد خليل بعد طول غياب، وكنا نشفق عليه لإشراكه في لقاء قمة، وهو بعيد عن حساسية المباريات، فإذا به يظهر بصورة لافتة ربما تكون أفضل من أيام تألقه، ليثبت لنا أنه كان جاداً في تدريباته، وأن مدربه اختار التوقيت المناسب.

أما العين فقد قلت سابقاً عن مدربه إنه من النوعية التي تصنع الفارق، وأعتقد أن الأيام أثبتت ذلك، فقد عاد العين معه قوياً، واستعاد الكثير من بريقه وشخصيته المعروفة.

آخر الكلام

* أقول لمهدي: إن أخطاء التشكيل في البداية أمر يعيب المدربين، ماذا كنت ستفعل لو كان العين تقدم بثلاثة، وكان ذلك ممكناً!

المغامرة مطلوبة وحلوة كمفهوم حسب المجريات، ولكن ليس كل مرة تسلم الجرة!

* المنتخب الوطني في حاجة ماسة لقائد ولدينا اثنان متألقان، هما الحارس العيناوي خالد عيسى نجم نجوم الحراس حالياً والدينامو، الذي أعاد شحن البطارية، إسماعيل مطر، الذي سجل أجمل أهداف الجولة، أعلم أنني أحرث في البحر يا مارفيك، لكنني أقولها من باب التنفيس عن النفس، وأمرنا إلى الله.

*نقلاً عن البيان الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.