.
.
.
.

هل ستعيدون النظر؟!!

مقبل بن جديع

نشر في: آخر تحديث:

في هذا المقال سأوجه رسالة مباشرة لسمو وزير الرياضة، الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل الرجل الذي استطاع خلال سنتين أن يعيد الرياضة السعودية الى المسار الصحيح عبر استراتيجية تطويرية شاملة على كافة الاصعدة مما جعلنا نتوقع مستقبل مشرق للرياضة السعودية بمشيئة الله.

وحيث ان الرياضة السعودية فيها جوانب كثيرة وتشعبات اكثر، فإن رسالتي في هذا المقال ستركز على الجوانب التجارية التي مازالت تحتاج لعمل كبير وتنظيمات أكبر وحماية دائمة لحقوق كافة الاطراف التي تعمل في السوق الرياضي السعودي، الذي يتواجد فيه ثلاثة اضلاع رئيسية؛

الضلع الاول هم اصحاب الحقوق كالاندية والاتحادات وهؤلاء تهتم الوزارة لأمرهم وتحرص على حفظ حقوقهم وليس عليهم خطر من ضياع الحقوق، والضلع الثاني هم الشركات الراعية والمعلنة وهؤلاء يحميهم قانون وزارة التجارة والمحاكم، أما الضلع الثالث والاهم من وجهة نظري فهم الشركات الوسيطة التي لا توجد لدى الوزارة حتى الآن تشريعات واضحة تحفظ لهم حقوقهم المالية التي ضاعت لدى الاندية ووعودها الموسمية.

لذا أتمنى من وزير الرياضة ان يولي الشركات الوسيطة اهتمام خاص يحفظ لها حقوقها، بحيث تسن تشريعات خاصة بهذه الفئة تحفظ لها حقوقها وتحفظ للسوق حقوقه من بعض المتطفلين من هذه الفئة، حيث اقترح ان لا يعمل في هذا المجال الا الشركات النظامية التي تطبق جميع انظمة الدولة من تراخيص وسعودة وتواجد في المملكة ولديها مبادرات مجتمعية وقبل كل شيء لديها سلامة في تعاملاتها المالية، لنضمن سوق رياضي محترف ونزيه، يعمل وفق انظمة واضحة تقود للعمل المؤسسي المحترف بعيداً عن مؤسسات التستر وتجار الشنطة الذين اساءوا للسوق وللمنظومة بشكل عام.

*نقلا عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.