.
.
.
.

لسه الأماني ممكنة!

محمود الربيعي

نشر في: آخر تحديث:

إذا كان منتخبنا الوطني الإماراتي قد تعثر في جولات الدور الأول المؤهلة لمونديال 2022 بقطر، فلا يزال أمامنا الدور الثاني بأكمله، بما يحويه من 15 نقطة، وقد يقول قائل إن كرة القدم لا تعترف كثيراً بالنظريات، بل تعترف بالواقع وبمفهوم المقدمات التي تقود إلى النهايات، ورغم أنني لا أعترض على هذا، إلا أن الحياة علمتنا أن الاستثناءات أيضاً موجودة، وأحياناً يحدث ما لم تكن تصدقه ولا تتوقعه!

في التسعينيات كان الفيكتوري تيم قد تعثر بشدة في جولات متتالية عدة من بطولة العالم للزوارق السريعة لدرجة أنه أصبح قاب قوسين أو أدنى من خسارة اللقب الذي كان حكراً عليه لسنوات طويلة، لكننا لم نفقد الأمل رغم ضآلته، وكنت أحد الذين كتبوا عنواناً عريضاً يقول: «لسه الأماني ممكنة» وكان واجباً علينا كإعلاميين أن نشد من أزر متسابقينا، وأن ندفع عنهم مشاعر الإحباط واليأس، وحدث ما لم يكن في الحسبان في نهاية الأمر، عندما استطاعت زوارق الفيكتوري الثلاثة أن تنتزع المراكز الثلاثة الأولى، وتكرر المشهد العجيب في أكثر من جولة، فإذا بها تنتقل من نهاية الترتيب إلى المقدمة، ويحرز الفيكتوري البطولة في نهاية المشهد، ليؤكد أن كل شيء يظل ممكناً، بالعزيمة والإصرار والنظر للأمام وعدم النظر للخلف.

أتذكر هذا المشهد الجميل اليوم وأهديه لمنتخبنا وهو يبدأ مشوار الدور الثاني المونديالي أمام منتخب لبنان غداً، إذ ربما ينقلب الأسود إلى أبيض، ونبدأ صفحة جديدة قوامها 15 نقطة، هي موجودة في الميدان، وعلى أرض خضراء متاحة لمن هو أكثر من غيره إيماناً وإصراراً وثقة وصلابة.

آخر الكلام

* رغم كل ما حدث ما زالت الكرة في ملعبنا، والفوز على لبنان سيكون بداية تحويل الدفة.

* كل الغاضبين وأنا منهم سيتحولون «بس يلا نبدأ»

* الأماني ممكنة نعم، مع كامل الاحترام للمنافسين.


*نقلاً عن البيان الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.