.
.
.
.

انتصف الطريق

محمد بن ثعلوب

نشر في: آخر تحديث:

خسارة المنتخب أمام كوريا الجنوبية في التصفيات المؤهلة لمونديال 2022، قللت كثيراً من فرص «الأبيض» في المنافسة على إحدى البطاقتين المؤهلتين لكأس العالم القادمة، لكنها لم تفقدنا الأمل في الوصول، وإن كان ذلك عن طريق أكثر صعوبة، ومع تبقي خمس مباريات في التصفيات فإن كل الاحتمالات ممكنة، بشرط ألا تؤثر الخسارة الماضية على معنويات لاعبينا، ويجب أن نترك باب الأمل مفتوحاً بعد أن أجبرتنا الظروف للتركيز على المركز الثالث، الذي أصبح الخيار الوحيد المتاح أمام «الأبيض» للاستمرار في المنافسة وبلوغ المونديال القادم، وإذا كانت الظروف لم تخدم «الأبيض» في مرحلة الذهاب، فالأمل كبير أن يصحح لاعبونا مسار المنتخب أمام لبنان، ونأمل أن تكون مباراة اليوم بداية تصحيح المسار في التصفيات.

التوقف كثيراً أمام خسارة المنتخب مباراة كوريا الجنوبية في الجولة الخامسة لا يخدم المصلحة العامة، فما حدث قد حدث ونظرتنا يجب أن تكون للأمام طالما أن المشوار مستمر ولم ينته، وتركيزنا يجب أن يكون على مباراة اليوم باعتبارها الفرصة الأخيرة، لأنها كفيلة بأن تعيد لنا الأمل إذا أحسنا التعامل معها، أو أنها ستعجل في اتخاذ قرار الرحيل في حال لم نعد من بيروت بنتيجة إيجابية، على اعتبار أن تحقيق أي نتيجة سلبية في لقاء اليوم من شأنه أن يضع حداً لأحلام الجماهير الإماراتية في المونديال.

على جانب آخر، يواصل المنتخب السعودي عزفه المونديالي المنفرد في منافسات المجموعة الثانية، والعودة بنقطة التعادل أمام أستراليا في الجولة الماضية، أكدت تفوق «الأخضر» ومنحته الصدارة منفرداً برصيد 13 نقطة وبفارق 3 نقاط عن أستراليا، وأصبح قريباً من تحقيق الحلم المونديالي للمرة السادسة في تاريخه، المنافسة الشرسة بين المنتخبين السعودي والأسترالي على صدارة المجموعة، قد تحرم الساموراي الياباني من إحدى بطاقتي التأهل المباشر للمونديال، وإن حدث ذلك فستكون سابقة أولى في تاريخ المنتخب الياباني، الذي اعتاد أن يكون أول المتأهلين على مستوى القارة، فهل تسجل اليابان غيابها الأول أم أن الساموراي قادر على العودة في الوقت الحاسم.

آخر الكلام

باستثناء المنتخب السعودي فإن بقية المنتخبات العربية تواصل تراجعها آسيوياً، والمسافة آخذة في الاتساع من يوم لآخر بين منتخبات الشرق والغرب.. إنها الحقيقة.

*نقلا عن الخليج الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.