.
.
.
.

أرجوك لا تغيّر رأيك!

محمود الربيعي

نشر في: آخر تحديث:

كنت وما زلت سعيداً بمشاركة منتخبنا الوطني الإماراتي في بطولة كأس العرب التي تقام بقطر من 30 نوفمبر الحالي حتى 18 ديسمبر المقبل، في مجموعة تضم تونس وموريتانيا وسوريا، وسر سعادتي أنها فرصة ذهبية أمام الهولندي مارفيك تساعده في إعداد إضافي مهم للمنتخب قبل خوض ما تبقى من مباريات الجولات النهائية المؤهلة لمونديال 2022 لا سيما بعد أن حقق منتخبنا فوزاً غالياً على لبنان وقفز إلى المركز الثالث خلف كوريا الجنوبية وإيران، وتجددت حظوظه على الأقل بالحصول على المركز الثالث والدخول في ملحق، وهذا بالطبع أفضل كثيراً من الخروج المبكر وهو أمر أشبه بالكابوس لا قدّر الله.

نعم كأس العرب فرصة لاكتساب خبرات جديدة أمام اللاعبين، والأهم أنها فرصة للمدرب لكي يراجع التشكيلة التي لم تثبت على حال ولكي يراجع خططه وأساليبه وخصوصاً الهجومية، التي لم تقنع أحداً حتى الآن!

والذي دفعني للخوض في هذا الموضوع، متجاوزاً الحديث عن بطولة الدوري والفوز العريض الذي حققه العين على الجزيرة بالخمسة مثلاً، هو أنني علمت أن هناك مداولات خفية ترى أنه من الأفضل المشاركة بالمنتخب الأولمبي، كما فعلت السعودية، ورغم أن هذا مجرد كلام غير مؤكد إلا أنه أصابني بالإزعاج الشديد، فموقفنا يختلف كثيراً عن موقف المنتخب السعودي الشقيق، فنحن ما زلنا نبحث عن التأهل، أما المنتخب السعودي فهو يتصدر مجموعته ويتفوق على اليابان وأستراليا، وشخصياً اعتبره قد وصل إلى المونديال فعلاً ولا يتبقى إلا الصفة الرسمية.

آخر الكلام

* نحن في أمس الحاجة لكأس العرب لكي نعيد ترتيب أوراقنا، ومجرد التفكير في تغيير القرار سيكون أمراً صادماً!

* كل المنتخبات العربية ستلعب بفريقها الأول وبلاعبيها الدوليين اللهم إلا المشاركين في الدوريات الأوروبية التي لا تسمح لهم، والسعودية أمر استثنائي ولها الحق بعد أن أبدعت وتصدرت في تصفيات المونديال.

* أرجوك يا اتحاد الكرة لا تغير رأيك حتى لو كانت هذه فكرة المدرب، وكفانا آراؤه السديدة السابقة!

*نقلاً عن البيان الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.