.
.
.
.

أين الأرقام؟.. نحتاجها

مقبل بن جديع

نشر في: آخر تحديث:

تقوم وزارة الرياضة ممثلة في الإدارة العامة للاستثمار بجهود كبيرة في سبيل تطوير لوائح الاستثمار في الأندية السعودية بما يساعد على جلب المستثمرين وتعظيم مداخيل الأندية.

وبالمثل تقوم رابطة دوري المحترفين بتطوير اللوائح التسويقية للرابطة وأنديتها بشكل سنوي بحثاً عن تعظيم المداخيل وجلب الشركات الراعية والمعلنة.

وما تقوم به الوزارة فيما يتعلق بالاستثمار، والرابطة فيما يتعلق بالتسويق، أمور محفزة وإيجابية يتطلب مضاعفتها واستمرار العمل عليها.

كما أن هناك أمورا إضافية من الضرورة أن يتم إيجادها لتكون داعما قويا للجهود المبذولة في الاستثمار والتسويق، وأعني بذلك الأرقام، وما أدراك ما الأرقام؟ فنحن في الرياضة السعودية نفتقد بشكل كبير للغة الأرقام، رغم أن المنظمات الرياضية تربطها عقود بشركات استشارية عالمية، ويفترض أن نستثمر وجود هذه الشركات في توفير تقارير تشتمل على أرقام تحفز المستثمرين والرعاة للدخول في المجال الرياضي، وتكون مساعدة للأندية في تنشيط أمورها التسويقية.

والأرقام التي نعنيها هنا هي عدد الجماهير لكل ناد وعدد المشاهدات التلفزيونية للمباريات والأحداث الرياضية، وعدد متابعي وممارسي كل لعبة، وكم حجم السوق الرياضي بشكل عام وحجم الأنشطة التجارية بشكل خاص؟.

صحيح أن الأندية عليها دور كبير في إخراج مثل هذه الأرقام، لكن بحكم أن الوزارة والرابطة تقومان ببعض الأنشطة التسويقية نيابة عن الأندية كالتسعير وتطوير المنتجات، فأتوقع أن توفير الأرقام ستكون مهمة سهلة للوزارة والرابطة، والأرقام سيكون لها تأثير كبير في جلب وإقناع المستثمرين والمعلنين للدخول في المجال الرياضي.

أختم بأن كل شيء يتطور في رياضتنا بشكل مستمر إلا الأرقام لا تزال تنقصنا كثيراً، رغم أنها الشيء الذي تُبنى عليه الاستراتيجيات والشيء المساعد على تحقيق الأهداف الاستثمارية والتسويقية.

*نقلاً عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.