.
.
.
.

خماسية «منطقية»

عصام سالم

نشر في: آخر تحديث:

حسم الزعيم العيناوي قمة الجولة العاشرة بفوز مثير على الفريق الجزراوي حامل لقب بطولة الدوري، وجاء الحسم بخماسية عززت الصدارة العيناوية وأكدت أن الفريق يسير، واثق الخطوة، في دوري هذا الموسم بعد أن ألحق بالجزيرة أول خسارة بملعبه هذا الموسم، وقدم أداءً متكاملاً دفاعاً وهجوماً وأظهر شخصية البطل، بينما كان الجزيرة أبعد ما يكون عن مستواه المعروف، وهو الفريق الذي سيمثل الكرة الإماراتية للمرة الثانية في مونديال الأندية، ناهيك عن مشاركته في دوري أبطال آسيا، وللمرة الرابعة يخسر الفريق الجزراوي بعد أن يتقدم على منافسه!
وكسب العين ماهو أكثر من الثلاث نقاط، بتألق جوانيكا، وبثلاثية لابا كودجو ليكرر نفس مشهد مباراة العروبة التي سجل خلالها ثلاثة أهداف أيضاً ليصبح أول لاعب يسجل 2 هاتريك في أول 10 جولات.
×××
يستحق جمهور خورفكان نجومية المسابقة حتى الآن بمؤازرته الحاشدة لفريقه في كل المباريات مهما كانت النتيجة.
×××
عودة الروماني أولاريو كوزمين لدوري الإمارات، من خلال قيادته للفريق الشرقاوي، مكسب كبير لدوري أدنوك، بما يملكه من رصيد كبير منحه لقب «صائد البطولات» سواء في تجربته الناجحة مع العين، أو مع فريق الأهلي قبل دمجه مع الشباب عندما قاده للنهائي الآسيوي، وبالتأكيد سيسعى كوزمين لتدعيم صفوف «الملك» استثماراً لفترة الانتقالات الشتوية.
×××
فوز «الأبيض» الإماراتي على نظيره اللبناني، بمثابة «جرعة مونديالية منشطة مع بداية مرحلة الإياب التي نتمنى أن تكون قريبة الشبه مع مرحلة الإياب في المرحلة السابقة، عندما تعثر في مرحلة الذهاب، وانتفض في مرحلة الإياب وكسب أربع مباريات متتالية منحته 12 نقطة كاملة وحوّلته من المركز الرابع إلى صدارة المجموعة.
×××
من مصلحة مونديال الأندية الذي يحط الرحال في أبوظبي للمرة الرابعة أن يكسب الهلال «زعيم الكرة السعودية» لقب بطل دوري أبطال آسيا عندما يواجه على أرضه وبين جماهيره فريق بوهانج الكوري غداً، والغريب أن أهمية المباراة وجماهيريتها أدت لظهور السوق السوداء التي شهدت بيع التذكرة العادية مقابل ألف ريال بدلاً من 65 ريالاً!
وفي حال فوز الهلال، فإن مونديال الأندية سيضمن نجاحاً جماهيرياً غير مسبوق بتواجد الأهلي المصري بطل أفريقيا والهلال بطل آسيا والجزيرة ممثل الإمارات، بعد تجربته الناجحة في بطولة 2018 عندما حلّ رابعاً.

*نقلاً عن الاتحاد الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.