حضر التخطيط فحصد منتخبنا

مقبل بن جديع
مقبل بن جديع
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

فضل من الله وكرمه، تأهل منتخبنا السعودي للمرة السادسة في تاريخه إلى مونديال كأس العالم 2022 في قطر، وكنت متفائلاً من قبل أن تبدأ التصفيات بأن المنتخب السعودي سيعود لسابق عهده كمنتخب قوي ذي شخصية ثابتة في الملعب، تجعل الآخرين يحسبون له ألف حساب.

وبالتأكيد إن عودة الأخضر لسابق عهده تعني وجوده الدائم في المحافل القارية والعالمية، وهذا جعلني أراهن على أن تأهل منتخبنا إلى كأس العالم هو مسألة وقت، وها قد حدث ما توقعت ولله الحمد.

والتفاؤل الذي شعرت به لم يأتِ من فراغ بل من خلال ما لاحظته ولمسته من تخطيط مميز قام به الاتحاد السعودي لكرة القدم للكرة السعودية بشكل عام وللمنتخب السعودي بشكل خاص.

فاتحادنا الموقر بقيادة الأستاذ ياسر المسحل وفريق عمله، تميزوا بالتخطيط المسبق والتنفيذ المباشر والجودة في العمل، مما أظهر لنا تناغماً جميلاً بين كافة الأطراف، نتج عن ذلك تأهل منتخبنا إلى كأس العالم، وتميز لمنتخباتنا السنية.

ومن يتابع نتائج المنتخبات السعودية خلال العشر سنوات الماضية، سيلاحظ أن الإدارة كانت سبباً رئيساً في النتائج ما بين إخفاق وتميز، فعندما كان العمل الإداري عشوائياً ومن دون استراتيجيات واضحة كان الإخفاق المستمر هو السمة السائدة لنتائج منتخباتنا الوطنية، كما حدث بعدم تأهلنا لمونديال كأس العالم 2010 - 2014. وعندما تطور العمل الإداري عبر فريق شاب يعرف كيف يخطط بشكل استراتيجي وينفذ بشكل فعال، بدأت نتائجنا تتحسن وأهدافنا تتحقق عبر التأهل لكأس العالم، والقادم أجمل بإذن الله.

في الختام، يجب أن ندرك جميعاً أن الإدارة هي سبب ما يتحقق لنا من نتائج، فإن كانت الإدارة محترفة وناجحة سينجح العمل، وإن كانت الإدارة عشوائية وغير محترفة فسيكون الفشل عنوانًا لكل عمل.

*نقلاً عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط