وصيف.. آسيا الشاب
لك كل الفخر يا مملكة البحرين على ما تقدّمه منتخبات كرة اليد من مستوى متقدم ليست في بطولة آسيا للشباب فحسب... بل في عموم قارة آسيا والعالم، نعم بات من حق كل واحد فينا أن يفتخر بهذا المنتخب الوطني الأول والشبابي لكرة اليد وما قدّمه الشباب من مستوى فني عالٍ رفيع ومهارات فردية تسعد الناظر، حقيقة كل الكلمات تعجز ان تصف هذا الفريق الفتي الذهبي، والاسعد منه تأهل منتخبات السعودية والكويت الى بطولة كأس العالم 2023 المانيا واليونان والأجمل التأهل من ارض البحرين الذي سيسجله التاريخ لهم.
البطولة الآسيوية السابعة عشر لكرة اليد للشباب كانت بطولة غير عادية لكثير من الامور، فالتنظيم كان بحق رائعًا وباتت اللجنة المنظمة تضم خبراء من طراز خاص في الإلمام بكل الجوانب الفنية والإدارية والإعلامية وهذا يبعث الفخر في نفوسنا لأبناء هذا الوطن السعيد بشبابه.
المحطة الثانية هو المستوى الفني المتقدم للاعبين وطريقة تحركهم والهجمات المرسومة والتركيز والتهديف الرائع هو حتمًا جهود هذه الكوكبة الذهبية وهي بالتالي ثمرة ذاك الجهد الفني والإداري للكادر التدريبي الذي كان عند مستوى المسؤولية في الاحاطة بكل التفاصيل التي رافقت تدريب المنتخب والبطولة، أحسنتم أيها الملاك التدريبي الفني والإداري والإعلامي على ما قدّمتم.
المحطة الثالثة هو الدور الكبير للأخوة رئيس وأعضاء الاتحاد البحريني لكرة اليد والذي برهن على انه اتحاد لديه برنامج مدروس ودقيق ويسير وفق منهج علمي وفني صحيح وهذا من خلال النتائج التي حصل عليها المنتخب الأول والشباب بالوصول للعالمية الى اربع دورات متتالية، وهذا انجاز كبير جدًا للمملكة البحرين الرائدة في كثير من الألعاب، نعم اتحاد يملك هذه القدرة في عملية التنظيم وتقديم منتخبات ذهبية ودوري ذات اجندة دقيقة ومنتظم وفعّال وحضور جماهيري كبير هو حتمًا يملكُ المؤهلات التي جعلته بهذا المستوى المتقدم، ويستحق الثقة الكاملة التي منحتها القيادة الرياضية والجماهير له فطوبى لهم.
وأخيرًا ماذا تشعر وهناك 6 لاعبين عرب حصلوا على أحسن مراكز في البطولة في آسيا، أذكّركم ان هذا كان سابقًا في الأماني... لكن هذه الأحلام والأماني باتت حقيقةً على يد هؤلاء الفتية ومن وقف وراء هذا الانتصار الكبير، هذا يوم كبير ومملكة البحرين اليوم تردي وشاح العز والفخر لهذا الإنجاز الكبير.
*نقلاً عن الأيام البحرينية