طيور إعلامية... «مهاجرة»!!

أحمد البهدهي
أحمد البهدهي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

ما تشهده الحركة الرياضية والشبابية في مملكتنا الغالية البحرين هذه الأيام من سرعة وتيرة العمل ومبادرات رياضية على مختلف الأصعدة وذلك بفضل من الله عزَّ وجل ومن ثم بفضل توجيهات من قبل لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وحرص جلالته على توفير البيئة الخصبة المناسبة من أجل مواصلة تحقيق الإنجازات والمكتسبات باسم البحرين ورفع علمها عاليًا في المحافل الدولية وسط رعاية واهتمام من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، كما أن ما وصلت إليه الرياضة في البحرين من تميز واقتدار على المستوى الإقليمي والدولي تحقق بفضل الإستراتيجيات المستقبلية التي وضعها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة والتي رسمت الطريق للوصول إلى منصات التتويج في ظل متابعة مباشرة من سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية والذي لعب دورًا رئيسيًا في عمل نقلة نوعية في مسيرة تطوير القطاع الرياضي والشبابي بالمملكة.

كل هذا الدعم والإنجازات التي تحققت والتي لا زالت منتخباتنا الرياضية تحصد ثمار العمل والتخطيط السليم تحتاج منا إلى دعم واهتمام إعلامي كبير من حيث تسليط الأضواء على إنجازات المملكة وما تحققه في الفترة الأخيرة من تقدم وتطور كبيرين على كافة الأصعدة وخاصة القطاع الشبابي والرياضي إضافة إلى دعم المحافظة على المكتسبات الرياضية، لا يختلف أثنان على أن الأعلام الرياضي يعتبر شريكًا أساسيًا في إبراز التطور الكبير الذي وصلت إليه الرياضة في البحرين، فالإعلام الرياضي الحالي وبالرغم من محدودية الموازنات المالية المتاحة له استطاع أن يقوم بعمله ولكن لم يرتقِ لمستوى الطموح بسبب ضعف مستوى المكافآت التي ترصد له، ان العمل في الإعلام الرياضي يحتاج لتأهيل وتدريب وفهم طبيعة التلفزيون والحضور أمام الكاميرا، ناهيك عن ذكاء فريق الإعداد والمقدم الذي يتمتع عادة بحضور وثقافة لافتة.

غياب البرامج الحوارية الرياضية الهادفة وهجرة نخبة من الإعلاميين الكبار وابتعادهم عن العمل الإعلامي المحلي وعدم احترافية ومهنية العمل الإعلامي في ظل المكافآت المتدنية التي ترصد وتصرف للمشاركين في الاستوديوهات التحليلية والبرامج الرياضية، مما له تأثيره السلبي على جودة المحتوى الإعلامي الحالي، إن مملكتنا البحرين تزخر بأسماء لامعة في الإعلام الرياضي أمثال النجم الأسطوري حمود سلطان والإعلامي عبدالله بونوفل والإعلامي الكابتن رياض الذوادي وغيرهم ممن استطاعوا أن يضيفوا نكهة وعلامة مميزة للبرامج الرياضية والتي تقدمها بعض تلفزيونات دول الخليج، أما حان الوقت أن يكون للوطن الأم البحرين الأحقية في احتضان تلك الكوادر الإعلامية الوطنية والاستفادة منها في تعزيز دور الإعلام الرياضي البحريني في تسليط الأضواء على مكتسبات الرياضة البحرينية لما له من أهمية بالغة في الارتقاء بمنظومة العمل الرياضي.


*نقلاً عن الأيام البحرينية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط