الأهلي.. نبتدي منين الحكاية

أحمد الشمراني
أحمد الشمراني
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

• أتحاشى في وسائل التواصل الاجتماعي الحديث عن الأهلي ومستقبل الأهلي؛ لأنني لم أعتد الحديث عن مستجدات لم أملك المعلومة الحقيقية عنها لكي أقول خذوها مني وارووها عني..!

• جمهور الأهلي تاهت به الخطى وسط عتمة ينتظر من خلالها الضوء الذي في آخر النفق لعل وعسى أن يجد ما يفرح.

• بقي على انطلاق الدوري أقل من عشرين يوماً والفريق بلا مدرب ولاعبين، فمن يا ترى يفسر لنا هذا التأخير..؟

• لا يكاد يمر يوم إلا ونسمع أخباراً تتحدث عن توقيع الأهلي مع أكثر من لاعب، وفي نهاية المطاف يصدم الجمهور الأهلاوي بنفي قطعي لتلك الأخبار.

• الأهلي يحتاج إلى ستة لاعبين أجانب بعد صفقتي ميندي وفيرمينو ومثلهما محليين، فهل هناك وقت يسمح لذلك..؟

• كل ساعة تمر تسبب قلقاً لكل أهلاوي في ظل استقرار كل الأندية فمن أين نبتدئ الحكاية..؟ حكاية نادٍ أرهق وجمهور بلغ به الصبر منتهاه..!

(2)

• بين الحقيقة ونقيضها أجد نفسي منحازاً للجمهور الأهلاوي الذي يريد أن يفرح مثل جماهير أقرانه الثلاثة، فلماذا كتب على هذا الجمهور التعب..؟ أسأل ولا أعتقد أن في سؤالي مثلباً.

• أجيبوا بإعلان الصفقات، فلم أعد أنتظر منكم إلا الإعلان فقط.

(3)

• كلما ضاق الوقت ارتفع معدل القلق لدى كل الأهلاويين.

• نعم يرتفع معدل القلق في ظل ما نراه ونسمع به من أخبار غير سارة عن ساديو ماني ومحرز.

(4)

• «يتمنون لك الخير بشرط، أن هذا الخير ‏لا يجعلك أحسن منهم، طيبون لكن بوقاحة».

*نقلاً عن عكاظ السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط