أين أنديتنا!!

محمد الجوكر
محمد الجوكر
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

انطلقت أمس في الدوحة، النسخة 35 لبطولة الأندية العربية لكرة السلة رجال، بمشاركة 18 فريقاً، موزعة على أربع مجموعات، تضم الأولى قطر والمحرق البحريني وخدمات البريج الفلسطيني والكويت حامل اللقب، وتضم الثانية الاتحاد السكندري، صاحب الرقم القياسي، 7 مرات، والسيب العماني والأهلي القطري ودينامو اللبناني والاتحاد الجزائري، فيما تضم الثالثة القادسية الكويتي ووحدة صنعاء وسلا المغربي والفتح السعودي، وفي الرابعة الاتحاد الليبي ودجلة العراقي ومجد طنجة المغربي وبيروت اللبناني، ثالث البطولة الماضية، والأهلي المصري، الوصيف، وبنظرة سريعة على مسيرة البطولة، التي انطلقت في سوريا عام 1978، ثم توقفت تسع سنوات، قبل عودتها من جديد عام 1987، والسؤال أين اسم أنديتنا من الحدث العربي الكبير، ولماذا نغيب عنها، طالما تسمح اللوائح بمشاركة فرقنا المؤهلة!

قبل أيام من انطلاقة البطولة، واجهت البطولة في الأيام الماضية بعض الصعوبات، حيث بذل اللواء «م» إسماعيل القرقاوي رئيس الاتحادين العربي والإماراتي لكرة السلة، والأمانة العامة جهوداً كبيرة، أسفرت عن حل هذه المشكلة مع الأشقاء في قطر، والتوصل إلى اتفاق، وحرص الاتحاد العربي على تقديم الشكر لرئيس الاتحاد القطري، محمد المغيصيب، على جهوده بتجاوز تلك المشكلة، والوصول إلى خاتمة سعيدة، وسؤالي مجدداً، لماذا انسحبت أنديتنا، لماذا لا نقف مع ممثلينا في الهيئات الخارجية الرياضية، الذين يحصلون على الثقة من قبل المنتمين للأسرة الرياضية، لأن وجود فرقنا نعتبره الداعم الأكبر لمرشحينا الذين يتبوؤون هذه المناصب، لأنها تقوي دورهم، ولكن للأسف، هذا هو الحال المتكرر!!!

هذه ليست المرة الأولى التي ننسحب فيها، لأن فكر الانسحاب، للأسف الشديد، أصبح وارداً لدى رياضيينا في أي لحظة، لعدم وجود رقيب، بسبب عدم تكاملية العمل المؤسسي، فالأندية تعمل وفق مفهومها، بعيداً عن الهيئات الأخرى، التي يفترض أن تكون المرجعية وصاحبة القرار، لأن الأندية تعمل تحت منظومة الجهات المحلية، التي تتولى الإشراف عليها، وبالتالي، نرى هذا الوضع، لا للانسحاب، قلناها ونكررها، ولكن لا حياة لمن تنادي، فالهرم مقلوب يا ولدي، ومهما عملنا وردحنا وصرخنا، وها نحن نكررها اليوم، رياضياً، يفترض أن تستفيد منها أنديتنا في لعبة أصبحت تقاوم بالعافية! والله من وراء القص

*نقلاً عن البيان الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط