مونديال الدوحة

محمد الجوكر
محمد الجوكر
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

رحل عنا عام، وأقبل علينا عام جديد، والرياضة بأبعادها وتطوراتها المختلفة، ما بين الأزمات والإخفاقات، والانتقادات، التي شهدتها السنة الماضية، واليوم نفتح صفحة جديدة، مملوءة بالأحداث الجارية، والمقامة حالياً، فضلاً عن تعدد الأنشطة والفعاليات الاقتصادية والرياضية والاجتماعية والفنية، التي تشهدها الدولة هذه الأيام، ونحن نعيش معها انطلاقة السنة الجديدة، لتبرز أهمية الدور الذي تؤديه الرياضة في تقارب الشعوب، بخلاف التسهيلات والإمكانات المتوافرة في دولتنا، والتي ساعدت على الإقبال الكبير للدول والأفراد، الذين يتوافدون من مختلف بقاع الأرض على المشاركة والمنافسة، ولعل أبرز تلك الأحداث، الاستعداد للمشاركة في نهائيات كأس آسيا لكرة القدم، التي أصبحت على الأبواب، وما يميز هذه البطولة، أنها جديدة في شكلها وتنظيمها، لأنها ستقام بعد مونديال الدوحة وأصبحت الأمور تقاس كأنها كأس عالم جديدة من ناحية الترتيبات والاستعدادات الجادة للأشقاء، ومن يتابع ما يجري في الساحة، بسبب كثرة الأحداث الرياضية، لمختلف الألعاب، وشتان الفارق بين أول مشاركة للمنتخب الوطني قبل 40 عاماً، فاليوم الصورة تغيرت في أمور كثيرة، بعدما كانت لجنة صغيرة من الدولة المنظمة تشرف على البطولة، أصبح اليوم الوضع مختلفاً تماماً، لأن قطر أصبحت «جامعة» في التنظيم الرياضي ويقودها بنجاح الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ولديه من المناصب الكروية التي تقود اللعبة إقليمياً وقارياً ودولياً خاصة بعد إشادة العالم بالمونديال قطر 2022 التاريخي.. نفتح اليوم صفحة جديدة، وعاماً جديداً، راجياً أن يكون عام خير علينا، والله من وراء القصد.

*نقلاً عن البيان الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط