مبادرات ومواقف.. «سامية»

أحمد البهدهي
أحمد البهدهي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

المبادرات والمواقف السامية هي تلك التصرفات والأفعال التي تتسم وتعكس قيمًا إنسانية وأخلاقية عالية، فمن تلك القيم الإنسانية قيمة الرحمة والتعاطف مع الآخرين ومساعدتهم في حالات الضعف والحاجة، والاهتمام بمعاناتهم وتقديم الدعم اللازم لهم، وبالطبع هذه القيمة الإنسانية تجلت في الأمر السامي من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بالتكفل بكافة مصاريف علاج زميلنا الإعلامي الخلوق «فايز السادة»، وذلك بعد أن تعرض لوعكة صحية، خضع على إثرها لعلاج مكثف، ونسأل الله العلي القدير أن يمن عليه بالشفاء العاجل.

ليس بغريب على سمو الشيخ ناصر بن حمد، هذا الموقف الإنساني، والذي يعبر عن مدى اهتمام سموه بأبناء هذه الأرض المعطاة، أن إسهامات سمو الشيخ ناصر بن حمد سواء داخل أو خارج المملكة هي محل تقدير الجميع، حيث يعد سموه قدوة متميزة وشخصية متواضعة محبة للخير، له الكثير من المواقف الإنسانية التي تنم عن أصالته وحبه وتقديره لشباب هذا الوطن، فالخط الذي رسمه حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم على الصعيد الإنساني والخيري، نهج وخط يواصل عليه سمو الشيخ ناصر بن حمد، لتحقيق المزيد من المبادرات المتعددة في المجال الإنساني والخيري.

أما الموقف السامي الآخر، فهو وقوف ومساندة سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة وكيل وزارة شؤون مجلس الوزراء نائب رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية خلف فريق نادي المنامة لكرة السلة في مباراته أمام فريق نادي الكويت الكويتي بنهائي السوبر ليغ لغربي آسيا لكرة السلة والتي أقيمت بدولة الكويت، والتي فاز فيها ممثل الوطن زعيم كرة السلة البحرينية فريق المنامة، وكما عودنا سموه في تقديم الدعم والتشجيع للأندية والمنتخبات الوطنية، وتحفيزهم على تحقيق إمكاناتهم الكاملة والسعي نحو النجاح، وهذا ما أكد عليه سموه في حديثه مع أعضاء الفريق بعد المباراة، لمواصلة عرضهم القوي والتأكيد على قدرة الفريق لتحقيق الفوز في النهائي الثالث والأخير، خصوصًا في ظل ما يمتلكه الفريق من عناصر مميزة من أصحاب الخبرة والشباب.

هذه مجرد بعض الأمثلة على المواقف السامية والتي أحببت أن أتطرق وأشيد إليها والتي دائمًا ما يمتاز بها أصحاب القرار في مملكتنا الغالية، ومن المهم أن نسعى جميعًا لتجسيد قيم الرحمة والتعاطف مع الآخرين والإلهام والتحفيز في حياتنا اليومية والرياضية على السواء، لنكون أشخاصا أكثر إنسانية ومحبة وإيجابية، فالرياضة تعزز قيم التكاتف والتعاضد بين الأسرة الرياضية الواحدة، وتعلم الأفراد قيمة الدعم المتبادل والتعاون في مواجهة التحديات والصعاب، وتسهم في بناء علاقات قوية وصحية بين الفرق الرياضية.

وختامًا للكلمة حق وللحق كلمة، ودمتم على خير.

*نقلا عن الأيام البحرينية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط