فينيسيوس جلاد العنصريين
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
انتصر فينيسيوس جونيور لأصحاب البشرة السمراء في قضيته الشهيرة ضد ثلاثة من مشجعي فالنسيا وبسببه اصدرت اسبانيا قانونا جديدا ينص على معاقبة من يتفوه بكلمات عنصرية بالحبس وهي عقوبه لم تكن موجوده في اسبانيا حيث كانت العقوبات مجرد عقوبات خجولة لا تكفي لردع العنصريين وكانت تقتصر أما على الغرامات المالية او الحرمان من دخول المباريات بينما اليوم طبقت اسبانيا ولأول مرة عقوبة الحبس لمدة ثمانية اشهر لثلاثة من مشجعي فالنسيا بعد ثبوت ادانتهم في القضية الشهيرة والتي ثار فيها فينيسيوس مطالبا بأخذ حقه.
وقد صرح فينيسيوس قائلا ان الكثيرون طالبوه بتجاهل الأمر، بيننا آخرون اوهموه ان معركته ستكون بلا جدوى وبانه يجب عليه لعب كرة القدم فقط متسائلا ان ترك هؤلاء يمارسون عاداتهم السيئة فألى اين سيصلون وكم ضحية اخرى ستكون في الطريق مشيرا الى انه ليس ضحية للعنصريين بل جلاد للعنصريين وبأن هذا الحكم هو الأول من نوعه في اسبانيا، ليس له فقط بل لكل أصحاب البشرة السمراء من ضحايا العنصرية.
مما لا شك فيه أن هذه الخطوة التاريخية تحسب لفينيسيوس لكونه وضع حدا لهذه الممارسات او على الاقل سيجعل كل متفوه بعبارات عنصرية يلقى مصير اولئك الاشخاص من جماهير فالنسيا وسيتشجع الضحايا لتقديم شكوى ضد من يتفوه ضدهم وسيشعر العنصريين بالخوف من العقوبات وبشكل بديهي ستقل هذه الممارسات بعد ان اصبح هناك قانون يجرم هذه الافعال التي لا تمت للانسانية بصلة.
لقد خاض فينيسيوس معركة طويلة ضد هؤلاء الاشخاص املا في ان ينال حقه وكما قال فان هذا الانتصار ليس له وحده بل لكل اصحاب البشرة السمراء الذين فرحوا بلا شك من هذا الحكم حيث سيشعرون بأن هناك من سيأخذ حقهم في حال تعرضوا لمثل هذه الممارسات اللا اخلاقية فشكرا للجوهرة فينيسيوس على ما قدمه في الملعب وخارج الملعب فهو لم يعد افضل لاعب في العالم فقط بل نصير لاصحاب البشرة السمراء في اسبانيا.
*نقلاً عن الأيام البحرينية