اللاعب يروِّج الشائعات

خالد يوسف
خالد يوسف
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

مع قرب فتح باب القيد والتسجيل لأي موسم رياضي جديد ترتفع أصوات وصور اللاعبين للترويج، البعض منهم يروج لشائعات على أجهزة التواصل والمواقع الإلكترونية الرياضية بأنه حصل على عرض من النادي الفلاني، والبعض الآخر يروج أنه حر والاستغناء بيده، قد يكون ذلك نوعًا من الترويج للاعب نفسه لكي يلفت أنظار إدارات الأندية من جهة ومن جهة أخرى هو سبق في عرض الأخبار لأصحاب ومرتادي المواقع والحسابات الإلكترونية، إذ إن المواقع والحسابات تردد أن اللاعب الفلاني سيغادر ناديه الحالي إلى ناد آخر، وخبر آخر يقول إن اللاعب الفلاني لديه عروض خارجية تلقاها عبر سماسرة، ومنهم من يروج لنفسه أنه يدرس عدة عروض تلقاها عبر مدربي الأندية المحلية، وهي كلها شائعات تسبب إرباكًا بين اللاعبين والأندية وتخلق وضغوطًا على إدارات الأندية، وبالحقيقة هو لا يملك عقدًا ولا حصل على عرض… مجرد شائعات!
استطلاع رأي المعنيين من مدربين ومن في حكمهم يرون أن الترويج جزء من المنظومة الرياضية والجماهير بدأت تتعايش معها، وهي تعد استطلاعًا للرأي لدى الشارع الكروي حول نجم معين أو لفتا لنظر المسؤولين إلى لاعب بعينه ومدى قبولها لمختلف الأطراف، وهنا قد يكون للاستطلاع فائدة لدى مروجه، ولعل الأجهزة الحديثة أسهمت في انتشار مثل هذه الأمور خلال السنوات الأخيرة. المدهش في الموضوع أن بعضًا من اللاعبين يروج لنفسه في فترة القيد والتسجيل ولا يكون ضغط على النادي الذي ينتمي له.
وهنا لا بد أن يكون للإدارة قرار في هذا الشأن وتتمسك به طالما صدر عن قناعة، فالقناعة تأتي من خلال تقييم اللاعب لقدراته وإمكاناته الفنية، فإذا كان عطاء اللاعب قد قل وتم اتخاذ قرار بالاستغناء عنه هنا يجب إشعار اللاعب قبل فترة حتى يتسنى له الحصول على عرض للانتقال إلى ناد آخر، ويجب ألا تؤثر مثل هذه الشائعات في قرار الأندية، وكما أسلفنا فمثل هذه الشائعات تكثر مع قرب فتح باب قيد اللاعبين وتعد مادة خصبة لوسائل الإعلام.

همسة:
بوست أو عمود لمقال متداول ببرامج التواصل الاجتماعي يوحي بين سطوره ثارات على من ينتقد اللاعبين أو أداء المنتخبات، والكل يعرف أن برنامج التواصل أصبح فضاء مفتوحًا لكل من يستطيع تقديم أو تقييم أداء اللاعبين والمدرب أو المنتخب، هو المتنفس للبعض وهذا حق مشروع للجميع ولكل من يستطيع قول الحق ولا ندري لماذا البعض يريد تكميم الأفواه، وهو بنفسه انتقد ونشر فهل حلال له وحرام لغيره.
أعزائي… الانتقاد حق مشروع للجميع وهي ظاهرة صحية في ظل عدم الخروج عن الذوق العام أو التجريح.

*نقلا عن الأيام البحرينية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط