بانتظار فرحة جديدة..
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
تعيش مملكتنا الغالية البحرين هذه الأيام أفراحًا رياضية غير مسبوقة على المستوى الإقليمي والقاري والعالمي، وآخر هذه الأفراح ما حققه الفارس البطل سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة باحتفاظه بلقب بطولة العالم للقدرة لمسافة 160 كلم التي أقيمت في فرنسا، متفوقًا على أكثر من مئة فارس وفارسة من مختلف دول العالم؛ ليؤكد بذلك علو كعب القدرة البحرينية وأحقيتها في اعتلاء منصات التتويج أينما حلت.
قبل ذلك حققت الرياضة البحرينية إنجازات مشرفة منها ما يُعتبر تاريخيًا كفوز منتخبنا الوطني لكرة القدم على نظيره الأسترالي على الأراضي الاسترالية في مستهل مشوار «الأحمر» المونديالي، وفوز منتخبنا الوطني لكرة السلة للرجال ببطولة مجلس التعاون للمرة الأولى في تاريخه بسواعد بحرينية واعدة، وأيضًا فوز أبطال كرة الطاولة بالمركز الأول في بطولة منتخبات غرب آسيا، إلى جانب ما يحققه ناشئو كرة اليد من نتائج إيجابية في البطولة الآسيوية التي تحتضنها العاصمة العربية الأردنية عمَّان هذه الأيام والتي يطمح صغارنا إلى الظفر بلقبها.
حتى على المستوى الشخصي جاء فوز الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية السيد فارس الكوهجي بعضوية المكتب التنفيذي للمجلس الأولمبي الآسيوي في دورته الجديدة التي تستمر حتى عام 2028 ليسعدنا جميعًا، وهو فوز مستحق لهذه الشخصية القيادية الرياضية الشابة التي استطاعت أن تسجل نجاحات إدارية ورياضية متميزة تجسد ما يتمتع به السيد فارس من فراسة في محيط إدارة الأعمال، وكيف استطاع أن يستثمرها في مجال الإدارة الرياضية وخلق علاقات وطيدة مع كبريات المؤسسات الرياضية العالمية، وما تحققه هذه العلاقات من مكاسب للرياضة البحرينية.
تلك كانت أبرز معالم الفرحة العارمة التي اجتاحت وسطنا الرياضي خلال الأسبوعين الماضيين، والتي نتمنى أن نتبعها بفرحة جديدة هذا المساء من خلال اللقاء الكروي المونديالي المرتقب الذي سيجمع منتخبنا الوطني بضيفه المنتخب الياباني في الجولة الثانية من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026.
نعلم جيدًا بأهمية لقاء اليوم، كما نعلم بقوة المنتخب الياباني – المرشح الأبرز لصدارة المجموعة – لكننا في ذات الوقت نؤمن ونثق بقدرات لاعبينا الذين كشفوا عن نواياهم الجادة في «غولد كوست» وهزموا «الكنغر الأسترالي» في عقر داره، وهو ما يعزز حظوظهم لتحقيق إنجاز جديد هذه المرة على حساب «الكمبيوتر الياباني»، فلا مستحيل في كرة القدم.
وكما هي ثقتنا في لاعبينا ومدربهم الكرواتي «دراغان» كبيرة فإننا نثق في وفاء وولاء وإخلاص جماهيرنا الكروية في القيام بواجبها الوطني لمؤازرة «الأحمر» في لقاء اليوم من أجل أن تجسد معنى «اللاعب رقم واحد» على أرض الواقع..
كل الأمنيات للأحمر البحريني بالفوز في لقاء اليوم لتتواصل أفراحنا الرياضية وصولاً الى الهدف المنشود...
*نقلا عن الأيام البحرينية