.
.
.
.

فيسبوك يمنع الجيش في ميانمار من استخدام منصتي فيسبوك وإنستغرام

نشر في: آخر تحديث:

منع عملاق مواقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، الجيش في ميانمار من استخدام منصتي فيسبوك وإنستغرام.

وقُتل متظاهران وجُرح نحو ثلاثين آخرين، السبت الماضي، حين أطلقت قوات الأمن في ميانمار الرصاص على تظاهرة مناهضة للجيش في ماندالاي في وسط البلاد، في أعمال العنف الأكثر دموية منذ الانقلاب العسكري في الأول من فبراير.

وانتشر مئات من عناصر الشرطة في حوض لبناء السفن في ثاني مدن ميانمار، ما أثار مخاوف من توقيف عمال لمشاركتهم في التحركات المناهضة للانقلاب. وقام متظاهرون بالقرع على أوانٍ سعيا لمنع حصول توقيفات، وألقى بعضهم مقذوفات على الشرطة التي أطلقت النار بدورها.

ودان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ليل السبت/الأحد "استخدام القوة المميتة" في ميانمار.

وكتب غوتيريش على تويتر "أنا أدين استخدام العنف المميت في بورما"، مضيفا أن "استخدام القوة المميتة والترهيب والمضايقة ضد متظاهرين سلميين أمر غير مقبول".

ويشدد العسكريون منذ الانقلاب الضغط على الحركة المطالبة بالديمقراطية.

ورغم ذلك نزل آلاف المحتجّين بينهم ممثلون عن أقليات اتنية بالزي التقليدي، من جديد، السبت، إلى شوارع رانغون عاصمة البلاد الاقتصادية، مطالبين بإعادة الحكومة المدنية والإفراج عن المعتقلين وإبطال الدستور الذي يُعتبر مؤاتياً جداً للعسكريين.

وبعد حوالي ثلاثة أسابيع على الانقلاب الذي أطاح الحكومة المدنية برئاسة أونغ سان سوكي وأنهى مسارا ديمقراطيا هشّا بُوشِر قبل عشر سنوات، لم تؤثر التنديدات الدولية والإعلان عن فرض عقوبات جديدة، على الجنرالات.