استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
منذ الساعات الماضية وحمى "Sora" تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي.
Introducing Sora, our text-to-video model.
— OpenAI (@OpenAI) February 15, 2024
Sora can create videos of up to 60 seconds featuring highly detailed scenes, complex camera motion, and multiple characters with vibrant emotions. https://t.co/7j2JN27M3W
Prompt: “Beautiful, snowy… pic.twitter.com/ruTEWn87vf
فقد انتشرت مئات المقاطع المتخيلة المصورة بالذكاء الاصطناعي مما هب ودب على منصة "إكس" منذ أمس الخميس، فيما يشبه الهستيريا.
بدأت هذه الحمى بتغريدة لسام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، يطلب فيها أفكارًا عدة من أجل إنتاج سلسلة من مقاطع الفيديو عبر نموذج "سورا" الذي يحول أي كلام ووصف تكتبه إلى فيديو مصور بدقة عالية.
مستوحاة من الخيال
فلك أن تتخيل حجم ما يمكن أن يولده هذا النموذج للذكاء الاصطناعي من مقاطع مصورة، مستوحاة من خيال المستخدمين.
this is the most impressive sora ai generation. all the physics interactions pic.twitter.com/aBkQJ5NXLK
— Avi (@AviSchiffmann) February 15, 2024
وهذا ما حصل بالفعل خلال الساعات الماضية، إذ سارع المتحمسون للذكاء الاصطناعي إلى تبادل الأفكار حول إمكانات هذه التكنولوجيا الأحدث على الإطلاق، وأطلقوا العنان لمخيلاتهم مقترحين أفكاراً لتحويلها إلى فيديوهات.
وعمت وسائل التواصل فيديوهات قصيرة لكلاب تتزلج أو سيدة تقدم فقرة طبخ، أو نزهة في شوارع طوكيو، وغيرها الكثير الكثير.
يشار إلى أنه يمكن لسورا أن تولّد مقاطع فيديو تصل مدتها إلى 60 ثانية، تتميز بمشاهد مفصلة ودقيقة للغاية مع حركة معقدة للكاميرا وشخصيات متعددة تنبض بالحياة والمشاعر.
والآن أخبرنا في التعليقات أدناه هل تحمست لتجربة هذا النموذج الجديد أم أنك من القلقين من تطور الذكاء الاصطناعي السريع؟
-
ابنة البغدادي تكشف: أجبرني على الزواج من مرافقه بعمر الـ12
بعدما كشفت زوجة زعيم داعش الأسبق أبو بكر البغدادي، أسماء محمد، معلومات مهمة عن ...
العراق -
تخيل حرباً نووية في الفضاء هذه المرة.. سلاح قد يطفئ العالم كله
وسط الجدل الذي أثارته تصريحات بعض المسؤولين الأميركيين خلال اليومين الماضيين عن ...
العرب والعالم -
دعوى بنزيمة ضد وزير فرنسي سقطت.. "لم يلطخ شرفه"
بعد مرور 4 أشهر على الدعوى التي رفعها نجم كرة القدم الدولي كريم بنزيمة ضد وزير ...
الأخيرة