ميتا بمرمى الاتهامات.. أقالت مهندسا صحح خطأ عن غزة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

منذ بدء الحرب الإسرائيلية الدامية على قطاع غزة قبل 8 أشهر، لم تتوقف الانتقادات التي طالت شركة "ميتا"، عملاقة التكنولوجيا والمنصات.

فمن تقييد المحتوى المتضامن مع الفلسطينيين، حتى الشعارات والصور، وغيرها كثير من الاتهامات.

حاول إصلاح خطأ فطردوه!

إلا أن جديداً اليوم قد يغير الموقف، فقد اتهم مهندس سابق في ميتا بلاتفورمز الشركة بالتحيز في أسلوب تعاملها مع المحتوى المتعلق بالحرب في غزة.

وقال في دعوى قضائية إنها فصلته بسبب محاولته المساعدة في إصلاح الأخطاء التي تسببت في حجب منشورات عن الفلسطينيين على إنستغرام.

كما رفع فراس حمد، وهو مهندس فلسطيني أميركي كان عضوا في فريق التعلم الآلي في ميتا منذ عام 2021، دعوى قضائية ضد عملاق وسائل التواصل الاجتماعي في محكمة بولاية كاليفورنيا بتهمة التمييز وإنهاء خدمته من دون سند قانوني ومخالفات أخرى بسبب فصله في فبراير/شباط.

واتهم حمد ميتا في الدعوى بانتهاج نمط من التحيز ضدالفلسطينيين، قائلا إن الشركة حذفت اتصالات الموظفين الداخلية التي تطرقت لوفاة أقارب لهم في غزة وأجرت تحقيقات في استخدامهم صورا رمزية للعلم الفلسطيني.

كذلك جاء في الدعوى أن الشركة لم تجر مثل هذه التحقيقات مع موظفين نشروا صورا تعبيرية للعلمين الإسرائيلي أو الأوكراني في سياقات مماثلة.

ما علاقة معتز عزايزة؟

وقال حمد إن إقالته ترجع فيما يبدو إلى واقعة في ديسمبر/كانون الأول، تتعلق بإجراء طارئ مصمم لاكتشاف المشكلات الخطيرة في منصات الشركة وإصلاحها.

وأشارت الدعوى إلى أنه لاحظ وجود مخالفات إجرائية تتعلق بالقيود المفروضة على المحتوى الذي تنشره شخصيات فلسطينية على إنستغرام والتي منعت المنشورات من الظهور في عمليات البحث والخلاصات.

وفي إحدى الحالات، قالت الدعوى إن حمد وجد أن مقطعا مصورا نشره المصور الصحافي الفلسطيني معتز عزايزة قد صُنف بشكل خاطئ على أنه إباحي على الرغم من أنه يظهر مبنى مدمرا في غزة.

وقال حمد إنه تلقى توجيهات متضاربة من موظفين آخرين عن مشكلات من هذا القبيل وما إذا كان مخولا بالمساعدة في حلها، على الرغم من أنه عمل على حل مشكلات حساسة مماثلة من قبل مثل تلك المتعلقة بإسرائيل وغزة وأوكرانيا.

كما تابع أن مديره أكد في وقت لاحق كتابيا أن حل هذه المشكلات جزء من وظيفته.

وفي الشهر التالي وبعد أن أخبره أحد ممثلي ميتا بأنه يخضع لتحقيق، قدم حمد شكوى داخلية بشأن التمييز قبل فصله بأيام، موضحا أن ميتا أخبرته بأنه طُرد بسبب انتهاك سياسة تمنع الموظفين من العمل على مسائل تتعلق بحسابات أشخاص يعرفونهم شخصيا، في إشارة إلى المصور الصحافي عزايزة.

وقال حمد إنه ليس لديه أي صلة شخصية به.

بالمقابل، قال آندي ستون المتحدث باسم ميتا، إن حمد طُرد بسبب انتهاكه"سياسات الوصول إلى البيانات" الخاصة بالشركة والتي تضع حدودا لما يمكن للموظفين فعله بأنواع مختلفة من البيانات.

إلا أن هذه المزاعم تتوافق مع انتقادات طويلة الأمد من جماعات حقوقية لأداء ميتا في الإشراف على المحتوى المنشور على منصاتها عن إسرائيل والأراضي الفلسطينية، بما في ذلك الواردة في تحقيق خارجي أمرت به الشركة في 2021.

فضيحة تلاحق ميتا

اتهامات كثيرة

يشار إلى أنه ومنذ اندلاع الحرب في العام الماضي، تواجه الشركة اتهامات بقمع مظاهر الدعم للفلسطينيين الذين يعيشون وسط الحرب.

وأثار نحو 200 موظف في ميتا مخاوف مماثلة في رسالة مفتوحة إلى الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ ومسؤولين آخرين هذا العام.

إلى ذلك، أحجمت ميتا عن التعليق على ما تحظره سياسات الوصول إلى البيانات على وجه التحديد، بالإضافة إلى اتهامات حمد حول أسباب إقالته.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.