ذكاء اصطناعي

إندونيسيا تسعى إلى إنشاء "صندوق سيادي للذكاء الاصطناعي" لدفع عجلة التطوير

سيديره صندوق الثروة السيادية الجديد "دانانتارا إندونيسيا"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أظهرت وثيقة حكومية أن الجهات المشرفة على تطوير الذكاء الاصطناعي في إندونيسيا اقترحت إنشاء "صندوق سيادي للذكاء الاصطناعي" لتمويل طموحات الدولة في أن تصبح مركزًا إقليميًا لهذه التكنولوجيا سريعة النمو.

وفي الشهر الماضي، أوردت "رويترز" أن أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا سيُصدر أول خارطة طريق وطنية له بشأن الذكاء الاصطناعي، في محاولة لجذب الاستثمار الأجنبي، في إطار سعيه للانضمام إلى السباق العالمي في الذكاء الاصطناعي وتصنيع الرقائق.

وشهد هذا السباق حصول ماليزيا المجاورة على مليارات الدولارات من شركات التكنولوجيا العالمية التي تسعى إلى بناء بنية تحتية حيوية لتلبية الطلب المتزايد على خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.

وتوصي استراتيجية إندونيسيا، التي صدرت في شكل ورقة بيضاء من 179 صفحة، واطلعت عليها "رويترز"، من بين أمور أخرى، بإنشاء صندوق سيادي للذكاء الاصطناعي، يديره بشكل رئيسي صندوق الثروة السيادية الجديد في البلاد، المعروف باسم "دانانتارا إندونيسيا"، الذي يسيطر على أصول تزيد قيمتها عن 900 مليار دولار.

ولم تحدد الورقة المبلغ المطلوب للصندوق، لكنها قدرت الفترة الزمنية لإنشائه بين عامي 2027 و2029، وحددت نموذجًا للشراكة بين القطاعين العام والخاص لتمويل جهود إندونيسيا في مجال الذكاء الاصطناعي. واقترحت زيادة الحوافز المالية للمستثمرين المحليين في هذا المجال، دون تقديم أي تفاصيل.

وترسم ورقة الاستراتيجية، التي قالت وزارة الاتصالات إنها لا تزال تنتظر التعليقات العامة بشأنها قبل إعداد المسودة النهائية، خريطةً لجاهزية إندونيسيا الحاسوبية للذكاء الاصطناعي، وتقدم توصياتٍ لاستراتيجيات السياسات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي حتى عام 2030.

وتنص الوثيقة على أن "إندونيسيا حاليًا في المراحل الأولى من تبني الذكاء الاصطناعي". وقد ساهمت جهاتٌ فاعلة في هذا القطاع، بما في ذلك شركة هواوي الصينية العملاقة، وأكبر شركة تكنولوجيا في إندونيسيا، "غو تو"، في إعداد التقرير.

وتُفصّل خريطة الطريق أيضًا التحديات التي تواجه إندونيسيا في تطوير الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك نقص المواهب، وضعف تمويل الأبحاث، وعدم تكافؤ الاتصال خارج المدن الكبرى، ومخاطر المعلومات المضللة وتسريب البيانات.

وسعت شركات التكنولوجيا العالمية إلى دعم جهود الذكاء الاصطناعي في إندونيسيا، ومن بينها "إنفيديا" و"مايكروسوفت".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.