ذكاء اصطناعي

"سكاي شيب" الماليزية تكشف عن أول معالج ذكاء اصطناعي

شائعات تفيد بسعي أميركا لفرض قيود على ماليزيا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

أعلنت شركة سكاي شيب الماليزية لتصميم الرقائق عن معالجها MARS1000 في فعالية خاصة، وفقًا لما ذكرته "بلومبرغ".

ورغم أن المعالج ليس بقوة معالجات "إنفيديا" المتقدمة، إلا أنه يمثل إنجازًا تكنولوجيًا بارزًا لماليزيا، التي تتطلع إلى لعب دور أكبر في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.

تتمتع ماليزيا بالفعل بمكانة راسخة في قطاع تصنيع الرقائق، وقد عززت مؤخرًا جهودها واستثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي.

وأعلنت البلاد عن إنشاء المكتب الوطني الماليزي للذكاء الاصطناعي أواخر عام 2024، وهي وكالة تعتزم التركيز على سبعة مجالات، تشمل تسريع تبني الذكاء الاصطناعي، والأطر التنظيمية لتبنيه، وأخلاقياته.

في أوائل يوليو، سرت شائعات تفيد بأن إدارة ترامب تدرس تقييد بيع رقائق الذكاء الاصطناعي الأميركية إلى ماليزيا وتايلاند، في محاولة لمنع تهريب هذه الرقائق إلى الصين.

في حين أن هذه الشائعات لم تتحقق بعد، أعلنت وزارة الاستثمار والتجارة والصناعة الماليزية أنها ستطلب تصاريح تجارية لشرائح الذكاء الاصطناعي الأميركية في 14 يوليو.

وتعني هذه القاعدة أن الأفراد والشركات ملزمون بإخطار الحكومة الماليزية قبل 30 يومًا على الأقل إذا كانوا يخططون لتصدير أو شحن شرائح الذكاء الاصطناعي الأميركية الصنع.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.