ذكاء اصطناعي

الصين ترفض بشدة إدراج شركاتها في القائمة السوداء الأميركية

جاء رد الصين بعد إضافة شركتي علي بابا وبايدو للقائمة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قالت بكين يوم الثلاثاء إنها "تعارض بشدة" إدراج واشنطن شركات صينية في القائمة السوداء الأميركية، وذلك بعدما أضافت موقع التجارة الإلكترونية علي بابا ومزوّد محرّك البحث بايدو إلى قائمة تقول إنها تضمّ شركات تساعد الجيش الصيني.

وكشفت وزارة الدفاع الأميركية هذه التصنيفات يوم الاثنين، بعد أشهر من نشرها نسخة سابقة سُحبت من السوق سريعًا من دون توضيح الأسباب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان خلال مؤتمر صحفي: "لقد عارضت الصين باستمرار وبحزم قيام الولايات المتحدة بتوسيع مفهوم الأمن القومي… وقمعها غير المبرّر للشركات الصينية"، بحسب وكالة "فرانس برس".

ودعا المتحدث واشنطن إلى "تصحيح ممارساتها الخاطئة"، محذرًا من أن بكين ستتّخذ "الإجراءات اللازمة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية".

وتضم القائمة المحدّثة 80 شركة وأخرى تابعة لها، فيما تشبه إلى حد كبير النسخة السابقة التي نُشرت مؤقتًا في فبراير، مع إعادة إدراج شركتين لتصنيع رقائق الذاكرة كانتا قد أزيلتا سابقًا، وهما "تشانغ شن ميموري تكنولوجيز" و"يانغتسي ميموري تكنولوجيز".

ويمثل إعلان البنتاغون اختبارًا جديدًا للعلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم، كونه يأتي في ظل اتفاق الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جينبينغ خلال قمتهما في بكين الشهر الماضي، على تحقيق استقرار في العلاقات الثنائية.

وقد دعا ترامب لاحقًا شي إلى زيارة واشنطن في سبتمبر.

وتشمل الشركات المستهدفة في القائمة شركات تكنولوجية كبرى تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي، مثل علي بابا وبايدو وتينسنت، التي كانت مدرجة سابقًا.

واعتبرت "علي بابا" إدراجها في القائمة "خطأ"، ولوحت باتخاذ إجراءات قانونية.

وقالت في بيان: "لا يوجد أيّ أساس لإدراج مجموعة علي بابا ضمن هذه القائمة. فهي ليست شركة عسكرية صينية وليست جزءًا من أي استراتيجية للاندماج المدني العسكري".

ووصفت شركة بايدو في بيان الاتهامات بأنها "لا أساس لها على الإطلاق".

وقال متحدث باسمها: "نرفض بشكل قاطع إدراج بايدو في هذه القائمة، لا يوجد أيّ مبرر لذلك"، مضيفًا أن الشركة ستلجأ إلى جميع الوسائل المتاحة لإزالة اسمها منها.

وعلى رغم أنه لا يترتّب على هذه التصنيفات آثار قانونية فورية بالنسبة إلى معظم الشركات، فإنها تُعد خطوة قد تسبق اتخاذ إجراءات أكثر حزمًا في المستقبل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.