ذكاء اصطناعي

"Claude Tag" زميل عمل ذكي يتابع محادثات "سلاك" ويتعلم من مؤسستك

استدعاء نموذج Claude مباشرة عبر الإشارة إليه

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

أعلنت شركة أنثروبيك عن خدمة جديدة تحمل اسم Claude Tag، وهي نسخة متطورة من مساعدها الذكي Claude مصممة للعمل داخل منصة "سلاك" بشكل دائم، بما يجعله أقرب إلى "زميل عمل افتراضي" قادر على متابعة المحادثات وفهم سياق العمل والتفاعل مع الفرق المختلفة داخل المؤسسة.

وستتوفر الميزة الجديدة، في مرحلتها التجريبية، لعملاء باقتي Claude Enterprise وClaude Team، حيث يمكن للمستخدمين الإشارة إلى @Claude داخل المحادثات للحصول على تحليلات وإجابات أو تكليفه بمهام محددة مباشرة من قنوات "سلاك".

ويمثل Claude Tag امتدادًا لعدد من التكاملات الحالية التي توفرها "أنثروبيك" بالفعل، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".

ويستطيع المستخدمون حاليًا مراسلة Claude مباشرة داخل "سلاك" أو استدعاءه عبر الإشارة إليه في القنوات المختلفة للحصول على المساعدة، كما يمكن لخدمة Claude Code التعامل مع مهام البرمجة وتحويلها إلى جلسات تطوير متكاملة عبر الويب.

لكن الميزة الجديدة تضيف عنصرًا أكثر أهمية يتمثل في الذاكرة المستمرة والسياق التراكمي.

وبحسب الشركة، يستطيع Claude Tag متابعة ما يجري داخل القناة التي يعمل بها والتعلم تدريجيًا من النقاشات والمشروعات الجارية، ما يمنحه فهمًا أعمق لطبيعة العمل مع مرور الوقت.

وأوضحت "أنثروبيك" أن Claude يمكنه أيضًا جمع معلومات من قنوات أخرى داخل المؤسسة إذا مُنح الصلاحيات اللازمة للوصول إليها، ما يسمح له ببناء صورة أكثر شمولًا عن العمليات الجارية وتقديم دعم أكثر دقة وارتباطًا بسياق المؤسسة.

ويعتمد النظام على مفهوم "هوية Claude المشتركة"، حيث يتعامل جميع أعضاء القناة مع نسخة واحدة من المساعد الذكي.

وهذا يعني أن أي عضو يمكنه الاطلاع على ما أنجزه Claude سابقًا ومتابعة العمل من النقطة التي توقف عندها زميل آخر.

وفي الوقت نفسه، يحتفظ مسؤولو تقنية المعلومات بالتحكم الكامل في الصلاحيات، إذ يمكنهم تحديد القنوات والبيانات والأدوات التي يستطيع Claude الوصول إليها.

كما تبقى ذاكرة كل نسخة من Claude محصورة ضمن نطاق العمل المخصص لها، بحيث لا تنتقل المعلومات بين أقسام المؤسسة المختلفة بشكل غير مصرح به.

وعند تكليف Claude Tag بمهمة معينة، يقوم بتقسيمها إلى مراحل متعددة ثم تنفيذها باستخدام الأدوات المتاحة له، قبل نشر النتائج والتحديثات داخل سلسلة المحادثة ذاتها في "سلاك".

ولا يقتصر دوره على الاستجابة للطلبات المباشرة فقط، إذ يتضمن ما تسميه الشركة "الوضع المحيطي" (Ambient Mode)، الذي يتيح للمساعد التدخل بشكل استباقي داخل المحادثات لتقديم تحديثات مهمة، أو لفت الانتباه إلى معلومات ذات صلة من أقسام أخرى، أو متابعة المهام والنقاشات التي توقفت دون استكمال.

وترى "أنثروبيك" أن هذه القدرات تجعل التعامل مع Claude أقرب إلى العمل مع زميل حقيقي داخل الفريق، لكن بقدرة أكبر على الوصول إلى المعرفة المؤسسية وتحليلها واسترجاعها.

ويأتي هذا التوجه في وقت تتسابق فيه شركات الذكاء الاصطناعي على بناء أنظمة تمتلك فهمًا أعمق لبيانات المؤسسات وسياقها الداخلي.

حيث تعمل شركة مايكروسوفت على تطوير نهجًا مشابهًا عبر منصة Copilot وتقنيات Graph وWork IQ، بينما تعمل كل من "Snowflake" و"Databricks" على تحويل منصاتها إلى مستودعات للمعرفة المؤسسية يمكن للوكلاء الذكيين الاستفادة منها.

كما تطور "Glean" طبقة ذكاء خاصة تربط نماذج الذكاء الاصطناعي ببيانات الشركات لفهم السياق المؤسسي بشكل أفضل.

ويعكس إطلاق Claude Tag اتجاهًا متزايدًا في سوق الذكاء الاصطناعي المؤسسي، حيث لم يعد التحدي يقتصر على قوة النموذج نفسه، بل أصبح مرتبطًا بقدرته على فهم المعرفة الداخلية للمؤسسات والعمل ضمنها بفاعلية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.