انتبه.. 4 تطبيقات تستنزف باقة الإنترنت في هاتفك دون أن تشعر
تُعتبر هذه التطبيقات من الأكثر استخدامًا يوميًا
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
يعتقد كثيرون أن باقة إنترنت الهاتف تُستهلك فقط بسبب التطبيقات التي يفتحونها بالفعل، لكن هذا الأمر خاطئ.
فعند مراجعة تفاصيل استهلاك البيانات، قد تكتشف على سبيل المثال أن فيسبوك يستهلك بيانات خلال الليل أكثر مما تستخدمه طوال اليوم أثناء تصفحه.
وإلى جانب فيسبوك توجد تطبيقات أخرى تعمل في الخلفية تستنزف باقة إنترنت الهاتف تلقائيًا دون أن تشعر وبطريقة لا يمكن ملاحظتها، بحسب تقرير لموقع "MakeUseOf" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".
1- فيسبوك وتطبيقات التواصل
تجيد تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل إنستغرام وفيسبوك وتيك توك وسناب شات جعل كل شيء يبدو فوريًا. فما إن تفتح التطبيق حتى يكون المحتوى جاهزًا أمامك. لكن ذلك يكلّفك من البيانات أكثر مما قد تتخيل.
ويتحقق ذلك من خلال بقاء هذه التطبيقات متصلة بالإنترنت في الخلفية باستمرار. فهي تواصل جلب المنشورات الجديدة، وتحميل مقاطع الفيديو قبل أن تضغط على زر التشغيل، وإرسال أجزاء صغيرة من بيانات الاستخدام إلى خوادمها، حتى عندما يكون هاتفك داخل جيبك ومقفلًا.
وبفضل ميزة تُعرف باسم "Background App Refresh"، تحصل هذه التطبيقات على إذن للتنشيط، والاتصال بالشبكة، ومزامنة البيانات دون أن تلمس هاتفك.
ويُعد إنستغرام مثالًا واضحًا على ذلك، إذ يواصل تحميل مقاطع الفيديو القصيرة "ريلز" بجودة عالية، وتحديث القصص، والتحقق من الرسائل الجديدة في الخلفية باستمرار، حتى يبدو المحتوى محدثًا بالكامل بمجرد فتح التطبيق.
ويعمل فيسبوك بالطريقة نفسها تقريبًا من خلال تحميل مقاطع الفيديو التي تعمل تلقائيًا والإشعارات، بينما يقوم تيك توك بتحميل أجزاء من مقاطع الفيديو عالية الدقة مسبقًا ومزامنة المسودات، أما سناب شات فيجلب محتوى "ديسكافر" ويحدّث مكتبة عدسات الواقع المعزز دون أن تطلب منه ذلك.
وباختصار، فإن تصميم هذه التطبيقات يعتمد على توقع ما قد ترغب في مشاهدته بعد ذلك، وبدلًا من انتظار تحميل المحتوى عند فتح التطبيق، فإن بيانات الخلفية تقوم بعملية الانتظار نيابة عنك طوال الوقت.
كما ترسل هذه التطبيقات باستمرار بيانات عنك إلى خوادمها، مثل معلومات الموقع وبيانات تتبع الإعلانات. ويُستخدم الاتصال الذي يجري في الخلفية لإرسال بيانات التتبع إلى المعلنين، والتحقق مما إذا كنت قد دخلت منطقة معينة أو غادرتها، وتحديث المعلومات المتعلقة بسلوكك، بهدف تكوين صورة دقيقة قدر الإمكان عنك لاستخدامها في الإعلانات.
ويعتمد عدد كبير من التطبيقات على تتبع الموقع في الخلفية، لذلك بمجرد دخولك منطقة معينة تهم التطبيق، فإنه يستيقظ بهدوء ويرسل هذه المعلومات إلى خوادمه.
2- خرائط غوغل وتطبيقات الملاحة
تحظى تطبيقات الملاحة مثل خرائط غوغل وويز بكل الإشادة لقدرتها على إرشادك إلى وجهتك دون أن تخطئ الطريق، لكن ما لا يدركه معظم الناس هو أنها أيضًا من أكثر التطبيقات استهلاكًا لإنترنت الهاتف.
وتتتبع هذه التطبيقات موقعك عبر نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) باستمرار، وتجلب تحديثات حركة المرور في الوقت الفعلي في الخلفية، حتى عندما تظن أنها في وضع الخمول.
ولكي يكون هذا التتبع سلسًا ودقيقًا، تعتمد على واجهة برمجة التطبيقات Fused Location Provider API، التي تجمع بين إشارات أقمار GPS الصناعية، وشبكات الواي فاي القريبة، والبلوتوث، وأبراج الاتصالات، لتحديد موقعك بدقة في أي لحظة.
ولأن جميع بيانات الموقع هذه يجب أن تُرسل إلى مكان ما، فإن هاتفك يتواصل باستمرار مع خوادم بعيدة، ويرسل ويستقبل معلومات حول الأماكن التي زرتها والوجهة التي تتجه إليها.
لا يقتصر الأمر على تتبع موقعك الحالي فحسب، بل إن هذه التطبيقات مصممة لتوقع وجهتك التالية. لذا، حتى عندما لا تتحقق من مسارك، فإنها غالبًا ما تقوم بتنزيل خرائط ومعلومات عن الأماكن القريبة في الخلفية تحسبًا لانقطاع الإشارة وحاجتك إلى تحميل البيانات فورًا.
ويزداد استهلاك البيانات إذا كنت تستخدم العرض عبر الأقمار الصناعية، لأن التطبيق يضطر إلى تنزيل صور عالية الدقة باستمرار في الخلفية للحفاظ على تحديث الخريطة.
علاوة على ذلك، تستخدم العديد من هذه التطبيقات خاصية تحديث التطبيقات في الخلفية مع تحديد المناطق الجغرافية، وهي طريقة لمراقبة دخولك إلى منطقة معينة، ما يسمح للتطبيق بالعمل تلقائيًا وجلب بيانات جديدة دون الحاجة إلى لمس هاتفك.
3- نتفليكس وتطبيقات البث
جعلت تطبيقات البث مثل نتفليكس ويوتيوب وسبوتيفاي وأبل ميوزك الترفيه أثناء التنقل أسهل من أي وقت مضى، لكن ذلك يأتي مع تكلفة كبيرة.
فلكي تحافظ على تشغيل المحتوى بسلاسة ودون انقطاع، صُممت هذه التطبيقات لتحميل المحتوى عالي الدقة في الخلفية، حتى عندما لا تكون تشاهد أو تستمع إليه بشكل نشط.
ولمنع ظهور رمز مؤشر التحميل أمامك، تقوم هذه التطبيقات بتحميل عدة دقائق من المحتوى مسبقًا قبل الموضع الذي وصلت إليه في الفيديو أو الأغنية، ولا تتوقف هذه العملية بمجرد الضغط على زر الإيقاف المؤقت أو الخروج من التطبيق.
ويواصل التطبيق تنزيل ملفات وسائط كبيرة في الخلفية، وكأنه يراهن على أنك ستعود لاحقًا لاستكمال المشاهدة أو الاستماع من حيث توقفت.
وتكمن المشكلة في أن هذا التحميل الخفي يفترض أنك تستخدم اتصالًا سريعًا وغير محدود بالإنترنت، وإذا لم يكن الأمر كذلك، فقد يستهلك باقة إنترنت الهاتف المحدودة بسرعة.
ويُعد حجم البيانات الذي يستهلكه بث المحتوى عالي الدقة كبيرًا للغاية، ويزداد كلما ارتفعت جودة البث.
ونظرًا لأن هذه التطبيقات تواصل تنزيل أجزاء من هذه الملفات الضخمة للحفاظ على امتلاء ذاكرة التخزين المؤقت، فإن اتصال الهاتف بشبكة البيانات الخلوية يظل نشطًا طوال الوقت، حتى عندما يفترض ألا يكون كذلك. وبهذا قد ينتهي الأمر بتنزيل جيجابايتات من المحتوى الذي ربما لن تشاهده أصلًا إذا انتقلت إلى تطبيق آخر.
4- غوغل درايف وتطبيقات التخزين السحابي
تُعد تطبيقات التخزين السحابي والنسخ الاحتياطي مثل غوغل درايف وDropbox وiCloud سلاحًا ذا حدين. فهي ضرورية للحفاظ على صورك وملفاتك ومستنداتك بأمان، لكنها أيضًا من أكثر التطبيقات استهلاكًا للإنترنت أثناء عملها في الخلفية على هاتفك.
ولضمان عدم فقدان أي ملف مهم، تواصل هذه الخدمات مزامنة صورك ومقاطع الفيديو وملفاتك مع خوادمها بشكل شبه مستمر.
ورغم أن هذه المزامنة غير المرئية توفر راحة كبيرة، فإنها قد تستنزف باقة إنترنت الهاتف بسرعة. فمعظم تطبيقات النسخ الاحتياطي تكون مضبوطة افتراضيًا على رفع الملفات بأعلى جودة فورًا.
لذلك، في كل مرة تلتقط فيها صورة، أو تسجل مقطع فيديو، أو حتى تُجري تعديلًا على أحد الملفات في هاتفك، تبدأ عملية رفع البيانات في الخلفية، وهو ما يؤدي غالبًا إلى استهلاك مستمر وغير متوقع لباقة البيانات على مدار اليوم.
-
iOS 27 سيساعد التطبيقات على اكتشاف تعرض المستخدم للاحتيال
عبر إطار عملي جديد يمكنه تنبيه التطبيقات عندما يكون المستخدم معرضًا للوقوع ضحية ...
تطبيقات وبرامج -
تطبيقات غير ضرورية عليك حذفها من أي هاتف غالاكسي
يوفر حذف التطبيقات غير الضرورية مساحة تخزين ثمينة ويساعد على تحسين أداء الهاتف
تطبيقات وبرامج -
5 تطبيقات لا غنى عنها على آيفون في 2026
من التصفح الذكي إلى ألعاب الطفولة
تطبيقات وبرامج