الأمن السيبراني

شركات اتصالات كندية تتعرض لهجمات قرصنة صينية

تلاعبوا بأجهزة توجيه من شركة سيسكو

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

أعلنت الحكومة الكندية ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عن إدراكهما لنشاط خبيث يستهدف شركات الاتصالات في جميع أنحاء كندا.

ونسبت الحكومة عمليات الاختراق إلى مجموعة القرصنة "سولت تايفون" المدعومة من الصين.

وفي تقرير مشترك، أفاد المكتب الفيدرالي بأن شركة اتصالات كندية واحدة على الأقل، لم يُكشف عن هويتها، تعرضت للاختراق في منتصف فبراير من هذا العام، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".

وتلاعب المتسللون بثلاثة أجهزة توجيه من صنع شركة سيسكو للسماح بجمع بيانات سرية من شبكتها.

ويقول المكتب الفيدرالي إن تحقيقات منفصلة تشير إلى أن استهداف "سولت تايفون" "يتجاوز قطاع الاتصالات".

مجموعة "سولت تايفون"، النشطة منذ أواخر عام 2024 على الأقل، استهدفت سابقًا شركات الاتصالات الأميركية العملاقة ومزودي خدمات الإنترنت، ومؤخرًا مراكز البيانات، كجزء من حملة تجسس واسعة النطاق تهدف إلى جمع معلومات استخباراتية عن كبار المسؤولين الحكوميين الأميركيين.

وتُعدّ "سولت تايفون" واحدة من عدة مجموعات قرصنة مرتبطة بالصين، يُعتقد أنها تُجهّز لشنّ الصين غزوًا مُحتملًا لتايوان بحلول عام 2027.

وأفاد التقرير المشترك بين كندا ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أن القراصنة سيواصلون "على الأرجح" استهداف المنظمات الكندية "خلال العامين المُقبلين".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.