تحقيقات اختراق "كوبانغ" تشعل توترات.. وسيول تدرس الرد على نواب أميركيين
طالب النواب الأميركيون بإنهاء ما وصفوه باللوائح التمييزية ضد الشركة
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
قالت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية يوم الثلاثاء إنها تدرس إرسال رد على رسالة وجهها نواب جمهوريون أميركيون يطالبون فيها بإنهاء ما وصفوه باللوائح التمييزية ضد شركة كوبانغ وشركات أميركية أخرى.
وفي الأسبوع الماضي، نشر 54 عضوًا جمهوريًا في مجلس النواب الأميركي المنتمين إلى لجنة الدراسات الجمهورية رسالة أرسلوها إلى سفيرة كوريا الجنوبية لدى واشنطن، حثوا فيها سيول على وقف ما وصفوه بالمعاملة غير العادلة للشركات الأميركية، بما في ذلك "كوبانغ"، وسط التحقيقات الجارية بشأن حادث تسريب ضخم للبيانات أثر على أكثر من 33 مليون مستخدم.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، بارك إيل، في مؤتمر صحافي: "نجري مشاورات مع الوزارات المعنية بشأن الرد. وقد أوضحنا للإدارة الأميركية والكونغرس أن التحقيقات والإجراءات المتعلقة بشركة كوبانغ تجري وفقًا للقوانين المحلية والإجراءات القانونية"، بحسب وكالة أنباء يونهاب الرسمية الكورية الجنوبية.
ومن المتوقع أن يتضمن أي رد محتمل تفسيرات مفصلة للإجراءات القانونية، فضلًا عن خطورة وحجم حادثة تسريب البيانات الشخصية التي تورطت فيها شركة كوبانغ.
وقال مسؤول بالوزارة للصحافيين إنه حتى قبل تلقي الرسالة من الجمهوريين الأميركيين، كانت بعض مكاتب الكونغرس قد أرسلت رسائل مماثلة إلى الجانب الكوري الجنوبي، والتي ردت عليها الحكومة أو قدمت توضيحات بشأنها من خلال زيارات شخصية ووسائل أخرى.
وأضاف المسؤول: "سنعزز تواصلنا لضمان فهم موقفنا بوضوح".
-
تسريب بيانات يهز "كوبانغ".. 1.18 مليار دولار تعويضات للمستخدمين
أثر اختراق البيانات على ما يقرب من ثلثي سكان البلاد
الأمن الإلكتروني -
الملياردير رئيس كوبانغ يرفض حضور جلسة استماع بشأن أكبر عملية اختراق في كوريا الجنوبية
أدت عملية الاختراق إلى تسريب بيانات نحو ثلثي سكان البلد
الأمن الإلكتروني -
سر اختراق بيانات طال ثلثي سكان دولة
الاختراق أدى إلى تسريب بيانات أكثر من 33 مليون حساب
الأمن الإلكتروني