"تسلا" التابعة لمسك تتقدم بطلب لتزويد المنازل في بريطانيا بالكهرباء
في حال حصول الشركة على الترخيص ستبدأ في تزويد المنازل بالطاقة العام المقبل
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
تقدمت شركة السيارات الكهربائية "تسلا" بطلب للحصول على ترخيص لتزويد المنازل في بريطانيا بالكهرباء.
وفي حال موافقة هيئة تنظيم الطاقة في بريطانيا (أوفغم)، سيسمح ذلك لـ"تسلا" بمنافسة الشركات الكبرى المهيمنة على سوق الطاقة في المملكة المتحدة وتوفير الكهرباء للمنازل والشركات في إنجلترا واسكتلندا وويلز اعتبارًا من العام المقبل، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".
و"تسلا"، وهي واحدة من أكبر مصنعي السيارات الكهربائية في العالم، لديها أيضًا أعمال في مجال الطاقة الشمسية وبطاريات تخزين الطاقة.
وقد تستغرق "أوفغم" ما يصل إلى تسعة أشهر لمعالجة طلبات الحصول على تراخيص توريد الطاقة.
وتُشغل "تسلا" مزودًا للطاقة في ولاية تكساس الأميركية يسمح لمالكي سياراتها الكهربائية بشحن سياراتهم بتكلفة منخفضة، ويدفع لهم مقابل إعادة الكهرباء الفائضة إلى الشبكة.
وتم تقديم الطلب، الذي وقّعه أندرو باين الذي يدير عمليات الطاقة في أوروبا لشركة تسلا، أواخر الشهر الماضي.
وباعت "تسلا" أكثر من ربع مليون سيارة كهربائية وعشرات الآلاف من بطاريات تخزين الطاقة المنزلية في المملكة المتحدة، مما قد يساعدها في الوصول إلى قاعدة عملاء كبيرة لأعمال توريد الكهرباء.
يأتي طلب ترخيص المقدم لـ"أوفغم" في الوقت الذي انخفضت فيه مبيعات "تسلا" من السيارات الكهربائية في جميع أنحاء أوروبا في الأشهر الأخيرة.
وواجهت" تسلا" منافسة شرسة من شركات تصنيع السيارات الكهربائية المنافسة، وخاصة شركة بي واي دي الصينية.
وتعرض الرئيس التنفيذي لتسلا إيلون ماسك لانتقادات بسبب علاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، على الرغم من أن الاثنين قد اختلفا علنًا.
وفي الوقت نفسه، أثار انخراط ماسك في السياسة اليمينية في المملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا غضب بعض عملاء "تسلا".
-
"بي واي دي" تطيح بـ "تسلا".. هجوم صيني يكتسح أسواق السيارات الكهربائية
السعر والنماذج الصغيرة سر تفوقها
روبوتات وقيادة ذاتية -
"تسلا" تدرب نموذجاً محدَّثاً لنظام القيادة الذاتية الكاملة وقد تطلقه الشهر المقبل
قال ماسك إنه يتميز بتحسينات كبيرة
روبوتات وقيادة ذاتية -
هيئة محلّفين تأمر "تسلا" بدفع تعويض بأكثر من 240 مليون دولار عن حادث تصادم
يعود الحادث إلى عام 2019
روبوتات وقيادة ذاتية