أبل

"أبل" تواجه تحقيقاً في باريس بسبب مساعدها الصوتي "سيري"

يتعلق التحقيق باستخدام الشركة لتسجيلات الصوت من "سيري"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

تواجه شركة أبل تحقيقًا في فرنسا بشأن استخدام تسجيلات صوتية مُسجلة باستخدام مساعدها الصوتي "سيري".

وقال مكتب مدعي عام باريس، في بيان يوم الاثنين، إن التحقيق أُحيل إلى مكتب مكافحة الجرائم الإلكترونية.

وأشار متحدث باسم "أبل" إلى منشور نشرته الشركة في يناير حول استخدامها للتسجيلات الصوتية، ورفض الإدلاء بمزيد من التعليقات، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ، اطلعت عليه "العربية Business".

ويتعلق التحقيق بجمع "أبل" لتسجيلات المستخدمين عبر "سيري"، المساعد الرقمي المتوفر على معظم أجهزتها.

وتستطيع "أبل" تسجيل التفاعلات الصوتية والاحتفاظ بها من خلال "سيري" للمساعدة في تحسين خدماتها، وهي ميزة تُشير الشركة إلى أنها اختيارية. ووفقًا لأبل، يُمكن الاحتفاظ ببعض هذه البيانات لمدة تصل إلى عامين ومراجعتها من قِبل "مُقيّمين"، أو متعهدين فرعيين.

واتخذت فرنسا نهجًا صارمًا تجاه أكبر شركات التكنولوجيا الأميركية، حيث أطلقت تحقيقات بشأن مخاوف تتعلق بالاحتكار، وفرضت ضريبة على الخدمات الرقمية. ووصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذه الرسوم بأنها تمييزية، وحذّر من أن الولايات المتحدة قد ترد بفرض تعريفات جمركية.

يأتي التحقيق مع "أبل" في أعقاب شكوى قُدّمت في فرنسا في وقت سابق من هذا العام من قِبَل رابطة " Ligue des droits de l’Homme" المعنية بحقوق الإنسان.

واستندت هذه الشكوى إلى شهادة توماس لو بونييك، وهو متعاقد فرعي سابق مع "أبل" في أيرلندا، والذي تحدّث علنًا عن تحليل تسجيلات المستخدمين الحساسة، بما في ذلك تسجيلات مرضى السرطان.

وقالت "أبل" في منشورها على مدونتها في يناير إنها "لا تحتفظ بالتسجيلات الصوتية لتفاعلات سيري إلا إذا اختار المستخدمون صراحةً المساعدة في تحسين سيري، وحتى في هذه الحالة، تُستخدم التسجيلات لهذا الغرض فقط".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.