شركات

"سامسونغ" تقلص وظائفها في أميركا قبل نقل مقرها الرئيسي

أثرت العملية على مئات الموظفين بشكل رئيسي في ولايتي نيوجيرسي وتكساس

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

خفضت شركة سامسونغ إلكترونيكس وظائف في عملياتها الخاصة بالشاشات والهواتف وغيرها من منتجات الإلكترونيات الاستهلاكية في الولايات المتحدة، مما أثر في العاملين بشكل رئيسي في ولايتي نيوجيرسي وتكساس، وفقًا لوثائق وشخصين مطلعين على الأمر.

وقالت شركة التكنولوجيا الكورية الجنوبية، يوم الأحد، في بيان لوكالة رويترز، إن 739 وظيفة في مدينة إنغلوود كليفس بولاية نيوجيرسي تأثرت بخطط شركة سامسونغ إلكترونيكس أميركا، التي تركز على الإلكترونيات الاستهلاكية ولا تشمل أعمال الرقائق، لنقل مقرها الرئيسي إلى ولاية تكساس.

وأضافت أن غالبية الموظفين المتأثرين تلقوا عروضًا للانتقال، بينما تم الاستغناء عن آخرين، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي مكتب الشركة بمدينة بلانو في ولاية تكساس، تم الاستغناء عن نحو 100 موظف، من بينهم موظفون في قسم الهواتف المحمولة، وفقًا لأحد الأشخاص الذي قال إنه كان من بين الموظفين الذين شملتهم عمليات التسريح. ورفضت المصادر الكشف عن هويتها نظرًا لحساسية الأمر.

وتُبرز هذه التخفيضات، رغم ارتباطها بنقل المقر الرئيسي، التباين في أداء قطاعات شركة التكنولوجيا الكورية الجنوبية، إذ حقق قطاع الرقائق أرباحًا قياسية، في حين تعاني وحدات الإلكترونيات الاستهلاكية مع ارتفاع تكاليف الرقائق.

ويُعد قرار سامسونج نقل مقر "سامسونغ إلكترونيكس أميركا" لافتًا للنظر، لأن موظفي الشركة في نيوجيرسي انتقلوا إلى مكاتب جديدة وسط احتفاء كبير قبل أقل من عام. ويعمل لدى الشركة نحو 1200 موظف في نيوجيرسي، وفقًا لبيان صحفي صادر عن عضو مجلس النواب الأميركي جوش غوتهايمر، الذي حضر فعالية افتتاح المكاتب الجديدة في سبتمبر.

وفي حين لم يتسن معرفة الحجم الدقيق لعمليات التسريح في الشركة، تُظهر وثائق اطلعت عليها رويترز أن الوحدة أبلغت بعض الموظفين في 30 يونيو بوجود "خفض للقوى العاملة على مستوى الشركة"، مضيفة أن ذلك سيكون له "تأثيرات كبيرة".

كما أظهرت منشورات على منصة لينكدإن اطلعت عليها رويترز أن أكثر من 30 موظفًا، بينهم مسؤولون كبار في المبيعات والتسويق في كل من تكساس ونيوجيرسي، إلى جانب عدد قليل في مواقع أخرى داخل الولايات المتحدة، أعلنوا أنهم تم الاستغناء عنهم أو غادروا الشركة خلال الأسبوعين الماضيين.

ولم يتم النشر سابقًا عن تفاصيل حول فقدان الوظائف في شركة سامسونغ إلكترونيكس أميركا.

وقالت "سامسونغ" في بيانها إن نقل مقر الشركة "قد يؤدي إلى تغييرات في هيكل القوى العاملة لدينا، مثل الموظفين الذين لا يستطيعون الانتقال، أو بعض الوظائف التي يجري تحسينها لضمان توافق الأدوار مع أولويات الأعمال الرئيسية".

وأشارت "سامسونغ" إلى أنها تتوقع تحقيق قفزة بنحو 19 ضعفًا في أرباح الربع الثاني، مدفوعة بالطلب القوي على رقائق الذكاء الاصطناعي. كما أعلنت الشهر الماضي خططًا لاستثمار مئات المليارات من الدولارات في مصانع جديدة للرقائق.

في المقابل، يُتوقع أن يسجل قطاع الهواتف المحمولة أول خسارة له على الإطلاق، في ظل المنافسة الشديدة من شركة أبل. كما تشكل الشركات الصينية المنافسة مثل TCL وHisense تحديًا لسامسونغ في أسواق أجهزة التلفزيون والأجهزة المنزلية. وأثرت زيادة تكاليف الرقائق الناتجة عن طفرة الذكاء الاصطناعي على أرباح جميع منتجات الشركة من الإلكترونيات الاستهلاكية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.