دمى باربي أكثر نفعًا للأطفال من الأجهزة اللوحية
دراسة جديدة تشير إلى تأثير الأجهزة اللوحية على تنمية تفكير الأطفال
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
قد يُبقى الجهاز اللوحي الطفل منشغلًا، لكنه لن يُساعده بالضرورة على فهم ما يفكر فيه الآخرون أو يشعرون به. وتشير دراسة حديثة إلى أن اللعب بالدمى يُنمّي هذه القدرة بشكل أكثر فعالية من قضاء الوقت في لعب الألعاب على الأجهزة اللوحية.
وفي تجربة عشوائية، تحسن أداء الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و8 سنوات والذين لعبوا بالدمى على مدى عدة أسابيع بشكل ملحوظ في مهمة تقيس مدى قدرتهم على فهم معتقدات الآخرين الخاطئة. تُعد هذه المهارة أساسية في كيفية تكوين الأطفال للعلاقات والتفاعل مع المواقف الاجتماعية.
طُلب من العائلات تشجيع اللعب المنتظم في المنزل لمدة ستة أسابيع تقريبًا. وتلقى بعض الأطفال دمى، بينما استخدم آخرون أجهزة لوحية مُحمّلة بألعاب مفتوحة النهاية، بحسب تقرير لموقع "ديجيتال تريندز" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".
وبعد انتهاء التجربة، اختبر الباحثون مدى قدرة الأطفال على التمييز بين معرفتهم الشخصية وما يعتقد الشخص الآخر أنه صحيح.
وحقق الأطفال في مجموعة الدمى مكاسب أكبر، مما يُشير إلى فرق حقيقي في كيفية تأثير هذه الأنواع من اللعب على نمو عقول الأطفال.
وعند اختبارهم، أظهرت مجموعة الأطفال الذين لعبوا بالدمى تحسنًا أكبر في مهمة الاعتقاد. وظل هذا التأثير قائمًا حتى بعد الأخذ بعين الاعتبار العمر وعوامل أخرى، مما يعزز فكرة أن نوع اللعب هو الذي أدى إلى هذا التغيير.
الخلاصة هنا واضحة وعملية للآباء: ما يلعب به الأطفال يؤثر على طريقة تفكيرهم في الآخرين.
لماذا تُغير الدمى طريقة تفكير الأطفال؟
يبدأ الاختلاف من كيفية تفاعل الأطفال أثناء جلسات اللعب، حيث كان الأطفال أكثر ميلًا لإشراك الآخرين في اللعب بالدمى، بينما كان استخدام الأجهزة اللوحية يميل أكثر نحو اللعب الفردي.
كما غيّر اللعب بالدمى طريقة حديث الأطفال خلال هذه الجلسات. فقد أشاروا بشكل متكرر إلى ما يريده أو يشعر به أو يعتقده الشخصيات، مما وفر لهم تدريبًا متكررًا على متابعة وجهة نظر شخص آخر.
هذا النوع من التمرين الذهني يتراكم مع الوقت ويصبح أكثر طبيعية. وهو يساعد الأطفال على تطوير عادة الخروج من منظورهم الخاص في المواقف اليومية.
كانت ألعاب الأجهزة اللوحية في الدراسة مبتكرة ومفتوحة النهاية، لكنها لم تشجع على نمط التفكير نفسه باستمرار.
ولا يعني هذا أن الأجهزة اللوحية مضرة، لكنها لم تقدم النوع نفسه من التدريب الاجتماعي في هذا البيئة. وحتى مع الألعاب المفتوحة النهاية، كانت المكاسب في فهم الآخرين أقل.
-
"واتساب" يطلق حسابات بإشراف الوالدين للأطفال دون 13 عاماً
ميزات جديدة لحماية المستخدمين الصغار
وسائل التواصل الاجتماعي -
قوانين حماية الأطفال تغير الإنترنت في أميركا
التحقق من العمر يثير مخاوف مراقبة المستخدمين
وسائل التواصل الاجتماعي -
بريطانيا تغرم ريديت 20 مليون دولار للإخفاق في حماية بيانات الأطفال
خالفت المنصة القواعد بعدم التحقق من أعمار الأطفال بشكل صحيح
وسائل التواصل الاجتماعي