أبل

5 مزايا حصرية تجعل آيباد برو يتفوق على آيباد إير

فروق جوهرية ولكن هل تستحق فارق السعر؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
4 دقائق للقراءة

تُعد أجهزة آيباد إير وآيباد برو من الفئة العليا في سلسلة أجهزة "أبل" اللوحية، إذ تستهدف المستخدمين الذين يحتاجون إلى إمكانيات أكبر من تلك التي يقدمها آيباد الأساسي.

وعلى الرغم من أن الفجوة السعرية بين الجهازين كبيرة نسبيًا، فإن الاختلافات الفعلية بينهما ليست واسعة كما قد يتوقع البعض.

الكثير من المزايا الموجودة في آيباد برو تتمثل في تحسينات للأداء أو الشاشة، بينما تتشابه التجربة العامة إلى حد كبير.

لكن هناك بعض المزايا الحصرية التي لا يوفرها آيباد إير إطلاقًا، وهي التي قد تدفع بعض المستخدمين إلى اختيار النسخة الأغلى ثمنًا، بحسب تقرير نشره موقع "slashgear" واطلعت عليه "العربية Business".

1- شريحة Apple M5 الأحدث

يأتي أحدث إصدار من آيباد برو مزودًا بمعالج Apple M5، بينما يعتمد آيباد إير الحالي على شريحة M4.

وتوفر شريحة M5 أداءً أعلى في المهام الاحترافية مثل:

- تحرير الفيديو بدقة 4K.

- تشغيل الألعاب الضخمة بإعدادات رسومية مرتفعة.

- تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومعالجة البيانات.

- عمليات التصميم ثلاثي الأبعاد.

كما تقدم تحسينات في تقنية تتبع الأشعة (Ray Tracing) داخل الألعاب المدعومة.

ورغم ذلك، فإن الفارق في الاستخدام اليومي يظل محدودًا، إذ يصعب على معظم المستخدمين ملاحظة فرق كبير أثناء تصفح الإنترنت أو مشاهدة الفيديو أو استخدام التطبيقات المعتادة.

2- شاشة Tandem OLED بتقنية ProMotion

تُعد الشاشة واحدة من أبرز نقاط التفوق في آيباد برو.

وبينما يستخدم آيباد إير شاشة Liquid Retina التقليدية، يحصل آيباد برو على شاشة Ultra Retina XDR OLED بتقنية Tandem OLED ومعدل تحديث يصل إلى 120 هرتز عبر تقنية ProMotion.

وتوفر هذه الشاشة:

- ألوانًا أكثر حيوية.

- مستويات تباين أعلى.

- درجات سواد حقيقية.

- سلاسة أكبر أثناء التمرير واستخدام التطبيقات.

كما تتميز شاشات OLED بكفاءة أعلى في استهلاك الطاقة مقارنة بشاشات LCD التقليدية.

ومع ذلك، قد لا يمثل هذا الفارق أهمية كبيرة للمستخدمين الذين لا يهتمون كثيرًا بجودة العرض أو لا يلاحظون الفرق بين شاشات 60 و120 هرتز.

3- دعم Face ID

من المزايا التي تحتفظ بها أبل حصريًا لسلسلة آيباد برو تقنية Face ID للتعرف على الوجه.

في المقابل، يعتمد آيباد إير على مستشعر Touch ID المدمج في زر التشغيل.

ويمنح Face ID عدة مزايا مهمة:

- فتح الجهاز بشكل أسرع.

- العمل في الإضاءة المنخفضة أو الظلام الكامل.

- سهولة الاستخدام في مختلف أوضاع حمل الجهاز.

- مستوى أمان مرتفع.

ولهذا يرى كثير من المستخدمين أن Face ID واحدة من أكثر الميزات العملية التي تبرر الانتقال إلى فئة "برو".

4- دعم Thunderbolt وUSB 4

يحصل آيباد برو على منفذ USB-C يدعم تقنيتي Thunderbolt وUSB 4، في حين يقتصر آيباد إير على USB 3 فقط.

ويتيح ذلك:

- نقل الملفات بسرعات أعلى بكثير.

- توصيل وحدات تخزين خارجية احترافية.

- دعم ملحقات أكثر تطورًا.

- التعامل مع شاشات وأجهزة عالية الأداء.

ورغم أهمية هذه الميزة للمحترفين، فإنها قد لا تكون ذات تأثير فعلي بالنسبة للمستخدم العادي الذي لا يعتمد على وحدات تخزين خارجية أو سير عمل احترافي.

5- الشحن الأسرع

رغم أن كلا الجهازين يقدمان عمر بطارية متقاربًا، فإن آيباد برو يدعم سرعات شحن أعلى.

بينما يدعم آيباد إير شحنًا يصل إلى نحو 30 واط، يستطيع آيباد برو الاستفادة من شواحن أسرع تصل إلى 60 واط، ما يقلل زمن الشحن الكامل بشكل ملحوظ.

ويمكن شحن آيباد برو بالكامل خلال نحو ساعة ونصف تقريبًا، مقارنة بما يقارب الساعتين في آيباد إير.

ورغم أن الفارق ليس ضخمًا، فإنه قد يكون مفيدًا للمستخدمين الذين يعتمدون على الجهاز بشكل مكثف طوال اليوم.

هل يستحق آيباد برو فارق السعر؟

إذا كنت تستخدم الجهاز في المهام اليومية مثل تصفح الإنترنت ومشاهدة المحتوى والعمل المكتبي الخفيف، فإن آيباد إير يقدم قيمة ممتازة مقابل السعر، خاصة مع شريحة M4 القوية.

أما إذا كنت تبحث عن أفضل شاشة ممكنة، وتحتاج إلى Face ID، أو تعتمد على نقل الملفات السريع والمهام الاحترافية الثقيلة، فإن آيباد برو يظل الخيار الأكثر اكتمالًا في تشكيلة أجهزة "أبل" اللوحية.

وفي النهاية، تبقى الشاشة وتقنية Face ID هما العاملان الأكثر تأثيرًا في قرار الترقية بالنسبة لمعظم المستخدمين، بينما تظل بقية المزايا موجهة بدرجة أكبر للفئات الاحترافية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.