هواتف

الهواتف الاقتصادية في خطر 2026.. عودة النوتش وتقليص السعة

ارتفعت أسعار عقود ذاكرة DRAM بأكثر من 40%

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

قد يشهد سوق الهواتف الذكية الاقتصادية خلال عام 2026 تحولًا غير متوقع، حيث تشير تقارير جديدة إلى أن العديد من الشركات تستعد لتقديم أجهزة بمواصفات أقل من الأجيال السابقة بدلًا من الاستمرار في تحسين العتاد.

ووفقًا لتسريب صادر عن أحد المصادر الموثوقة في قطاع الهواتف الذكية، تعمل عدة علامات تجارية فرعية تابعة لكبرى الشركات المصنعة على إطلاق هواتف جديدة ضمن الفئة السعرية الأقل من 1000 يوان صيني (نحو 140 دولارًا)، لكن مع بعض التنازلات الملحوظة في المواصفات.

عودة النوتش المائي من جديد

من أبرز التغييرات المتوقعة عودة تصميم "النوتش المائي" (Waterdrop Notch)، وهو التصميم الذي كان شائعًا في الهواتف الاقتصادية قبل انتشار ثقوب الكاميرا الأمامية (Punch Hole).

كما تشير المعلومات إلى أن هذه الأجهزة ستواصل الاعتماد على شاشات LCD بدقة +Full HD (1080p)، دون الانتقال إلى تقنيات أكثر تطورًا أو معدلات تحديث أعلى بشكل ملحوظ، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business".

تقليص الذاكرة والتخزين

ولا تتوقف التنازلات عند التصميم فقط، إذ يُتوقع أن تعود بعض الهواتف إلى تقديم سعات أساسية تبلغ:

- 6 غيغابايت من ذاكرة RAM.

- 128 غيغابايت من التخزين الداخلي.

ويأتي ذلك بعد سنوات شهدت فيها الفئة الاقتصادية انتشار هواتف مزودة ب 8 غيغابايت من الذاكرة و256 غيغابايت من التخزين كخيارات قياسية في العديد من الأسواق.

أزمة الذاكرة تضرب القطاع

السبب الرئيسي وراء هذه التغييرات يعود إلى الارتفاع الحاد في أسعار شرائح الذاكرة عالميًا.

بحسب بيانات شركة TrendForce، ارتفعت أسعار عقود ذاكرة DRAM بأكثر من 40% خلال ربعين متتاليين، بدءًا من الربع الرابع من عام 2025 وحتى الربع الأول من عام 2026.

وتشير تقارير أخرى إلى أن الوضع قد يكون أكثر صعوبة، حيث سجلت أسعار العديد من أنواع الذاكرة، بما في ذلك: "HBM- NAND Flash - DRAM" زيادات تراوحت بين 80% و90% على أساس فصلي خلال الأشهر الأولى من 2026، لتصل إلى مستويات قياسية جديدة.

تحذيرات من استمرار الارتفاع

وكان مؤسس "شاومي"، لي جون، قد وصف موجة ارتفاع أسعار الذاكرة الحالية بأنها "شديدة العدوانية"، متوقعًا استمرار الضغوط السعرية في قطاع أشباه الموصلات خلال العامين المقبلين.

كما أشار إلى أن المستخدمين الذين يخططون لترقية هواتفهم قد يكون من الأفضل لهم اتخاذ القرار مبكرًا قبل ارتفاع الأسعار بشكل أكبر.

هل تتأثر الهواتف الرائدة أيضًا؟

المثير للاهتمام أن تأثير أزمة الذاكرة لا يقتصر على الهواتف الاقتصادية فقط.

فقد أشارت تقارير سابقة إلى أن هواتف الفئة العليا قد تشهد بدورها تغييرات في خيارات الذاكرة خلال السنوات المقبلة، مع احتمال تراجع انتشار نسخ 16 جيجابايت RAM، في محاولة للحد من ارتفاع تكاليف الإنتاج.

ماذا يعني ذلك للمستهلك؟

إذا استمرت أسعار الذاكرة في الارتفاع بالمعدلات الحالية، فمن المرجح أن يشهد السوق:

- زيادة أسعار الهواتف ذات السعات المرتفعة.

- عودة بعض المواصفات القديمة إلى الفئات الاقتصادية.

- تقليص السعات الأساسية للذاكرة والتخزين.

- تباطؤ وتيرة التطور في الهواتف منخفضة التكلفة.

وبينما اعتاد المستهلكون خلال السنوات الماضية على الحصول على مواصفات أفضل بأسعار أقل، يبدو أن عام 2026 قد يشهد تحولًا معاكسًا، حيث تدفع أزمة الرقائق وارتفاع أسعار المكونات الشركات إلى إعادة النظر في استراتيجياتها الخاصة بالهواتف الاقتصادية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.