مجلس الشيوخ في مصر يطالب بطرح شرائح اتصالات بميزات تحكم أبوية
لحماية الأطفال من مخاطر مواقع التواصل
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
شهدت الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عصام فريد، مطالبات واسعة بضرورة تقييد وصول الأطفال إلى مواقع التواصل الاجتماعي، والإسراع في طرح شرائح تحكم أبوية للهواتف المحمولة من جانب الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، حفاظًا على السلامة النفسية للأطفال وحمايتهم من المخاطر الرقمية.
وخلال الجلسة، دعا الدكتور مهاب وهبة، عضو مجلس الشيوخ، الحكومة إلى الاضطلاع بدورها في رفع الوعي لدى الأطفال وأسرهم بمخاطر الاستخدام غير المنضبط لمواقع التواصل، مطالبًا بسرعة الانتهاء من مشروع الشرائح الأبوية التي تتيح للآباء التحكم في المحتوى الذي يستخدمه ويشاهده أبناؤهم على الهواتف المحمولة.
من جانبه، شدد النائب أحمد شعبان، عضو المجلس، على ضرورة تحرك البرلمان والحكومة بشكل استباقي تجاه القضايا المجتمعية، دون انتظار توجيهات رئاسية، معتبرًا أن مناقشة ملف مخاطر الإنترنت جاءت متأخرة.
وأكد أهمية التنسيق بين مجلسي النواب والشيوخ والحكومة للتعامل السريع مع الملفات التي تمس المجتمع.
بدوره، طالب الدكتور نبيل دعبس، رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي والاتصالات بمجلس الشيوخ، بوضع خطة توعية شاملة للأسر والمجتمع، إلى جانب قرارات تحد من استخدام الأطفال للتقنيات الضارة، لافتًا إلى أن بعض المحتويات الرقمية تسببت في حالات وفاة وجرائم.
ودعا إلى تكامل مؤسسات الدولة في هذا الملف، مؤكدًا أنه يمثل قضية أمن قومي.
واقترح دعبس حظر إنشاء أي حسابات إلكترونية للأطفال دون سن 18 عامًا عبر وسائل تحقق آمنة وغير قابلة للاختراق، على غرار التجربة الروسية، مع تفعيل دور الأسرة في المتابعة، وإطلاق خطة قومية للتوعية تشارك فيها المدرسة والمسجد والكنيسة والإعلام، من خلال محتوى موجه للأطفال مثل الرسوم المتحركة والبرامج التعليمية.
كما دعا وزارتي الشباب والرياضة والثقافة إلى استقطاب الأطفال لأنشطة بديلة تقلص زمن استخدام الإنترنت.
وفي السياق ذاته، طالب النائب محمود مسلم الحكومة بتوضيح الإجراءات المتخذة لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت، مستعرضًا طلب مناقشة عامة بشأن سياسة الحكومة في ضوء التجارب الدولية، خاصة الأسترالية والبريطانية.
وأكد أن الاستخدام المتزايد للإنترنت بين الأطفال يصاحبه مخاطر نفسية وسلوكية وأمنية، مثل التنمر الإلكتروني، والاستغلال الرقمي، والإدمان التكنولوجي.
وأشار مسلم إلى أن بعض المنصات الرقمية تحقق أرباحًا عبر خوارزميات الاستقطاب، بينما يتعرض الأطفال لمخاطر بنيوية تشمل الاستمالة الإلكترونية (Grooming) ومحتوى يحرض على العنف أو إيذاء الذات.
ولفت إلى أن أستراليا اتجهت إلى تشريعات صارمة تُقيد استخدام المنصات للأطفال وتُلزم الشركات بالتحقق من الأعمار، فيما تبنت المملكة المتحدة نهجًا تنظيميًا يعزز حماية الأطفال دون حظر شامل، عبر معايير صارمة للسلامة والتحقق من العمر.
-
مشرعو فرنسا يؤيدون حظر مواقع التواصل الاجتماعي لمن دون 15 عامًا
يؤيد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حظر مواقع التواصل على غرار خطوة أستراليا
وسائل التواصل الاجتماعي -
"سناب" تتوصل إلى تسوية في دعوى إدمان مواقع التواصل
قالت إن خوارزميات التطبيق تدفعها للإدمان
وسائل التواصل الاجتماعي -
بعد أستراليا.. أي الدول ستحظر مواقع التواصل الاجتماعي للأطفال تاليًا؟
تدرس العديد من الدول حظر مواقع التواصل لمن هم دون سن 16 عامًا
وسائل التواصل الاجتماعي