10 عادات تقتل هاتفك في صمت.. توقف عن فعلها الآن
قد تسبب هذه العادات مع مرور الوقت مشكلات دائمة في الهاتف يكلف إصلاحها الكثير من الأموال
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
لا تتعطل معظم الهواتف بشكل مفاجئ أو درامي، فهي لا تسقط في حمامات السباحة أو تتعرض للدهس تحت عجلات السيارات، بل يتراجع أداؤها تدريجيًا؛ فتقصر مدة عمل البطارية، ويصبح الشحن أبطأ، ويتباطأ الأداء نتيجة آلاف العادات الصغيرة التي تتراكم مع مرور الوقت.
ويمكن تجنب أغلب هذه المشكلات لأنها تكون نتيجة بعض العادات اليومية التي يمكن إصلاحها بمجرد معرفتها.
فيما يلي عشر من أكثر الطرق شيوعًا التي يقصّر بها المستخدمون عمر هواتفهم دون قصد، وما الذي ينبغي فعله بدلًا من ذلك، بحسب عدة تقارير.
1- شحن الهاتف طوال الليل وهو داخل الجراب
يبدو الأمر غير ضار، فأنت توصل الهاتف بالشاحن قبل النوم، وتستيقظ لتجده مشحونًا بنسبة 100%، ثم تبدأ يومك. لكن هناك أمرين يحدثان أثناء الشحن الليلي يسرّعان من شيخوخة البطارية.
أولًا، يصل الهاتف إلى نسبة 100% ويظل عندها لمدة تتراوح بين 6 و8 ساعات، مع استمرار الشحن المتقطع للحفاظ على الامتلاء الكامل. وتتعرض بطاريات الليثيوم أيون لأسرع معدلات التدهور عندما تبقى مشحونة بالكامل لفترات طويلة.
ثانيًا، يولّد الشحن حرارة. والهاتف الموجود داخل جراب، خاصة إذا كان من السيليكون أو المطاط السميك، لا يستطيع تبديد هذه الحرارة بكفاءة. وتُعد الحرارة أثناء الشحن العامل الأكبر الذي يسرّع تدهور البطارية.
ما ينبغي عليك فعله بدلًا من ذلك: فعّل ميزة "Optimized Battery Charging" في هواتف آيفون (الإعدادات ← البطارية ← صحة البطارية والشحن) أو ميزة "Battery Protection" في هواتف سامسونغ (الإعدادات ← البطارية ← المزيد من إعدادات البطارية). تحد هذه الميزات من الشحن إلى 80% أثناء الليل، ثم تكمل الشحن إلى 100% قبل موعد استيقاظك المعتاد مباشرة. وانزع الجراب أثناء الشحن متى أمكن.
2- تجاهل وجود شرخ صغير في الشاشة
قد يبدو الشرخ الرفيع في أحد أركان الشاشة أمرًا يمكن التعايش معه، فما دام الهاتف يعمل، يمكنك تأجيل إصلاحه.
لكن الشروخ تتسع مع الوقت. فالتغيرات في درجات الحرارة، والسقوط، والانثناء الطبيعي أثناء وضع الهاتف في الجيب أو الحقيبة، كلها تؤدي إلى امتداد الكسر عبر الشاشة.
وإذا وصل الشرخ إلى طبقة مستشعر اللمس الموجودة أسفل الزجاج، فسيؤدي ذلك إلى ظهور مناطق لا تستجيب للمس. وإذا امتد إلى لوحة OLED، فقد تظهر بقع سوداء أو خطوط على الشاشة. كما أن أي شرخ يفسد طبقة العزل المقاومة للماء في الجهاز.
إصلاح شاشة بتكلفة 60 دولارًا خلال الأسبوع الأول قد يتحول إلى استبدال شاشة بتكلفة 180 دولارًا بعد ثلاثة أشهر، وربما يؤدي إلى فقدان البيانات إذا تسربت الرطوبة عبر الشرخ.
ما ينبغي عليك فعله بدلًا من ذلك: أصلح الشاشة مبكرًا، وضع واقيًا للشاشة من الزجاج المقوّى بعد كل عملية إصلاح.
3- استخدام شواحن رخيصة
لا يزود ذلك الشاحن USB-C الذي اشتريته مقابل 8 دولارات من متجر صغير هاتفك بطاقة مستقرة ونظيفة. فالشواحن الرخيصة غالبًا ما تفتقر إلى تنظيم الجهد الكهربائي بشكل صحيح، وقد تتسبب في ارتفاعات مفاجئة أو تقلبات في الجهد أو توصيل قدرة غير مستقرة، ما يرهق دائرة الشحن على اللوحة الرئيسية للهاتف بمرور الوقت.
وتُعد دائرة الشحن المتكاملة مكوّنًا على اللوحة الرئيسية للهاتف مسؤولًا عن إدارة توصيل الطاقة إلى البطارية. وتسرّع الشواحن الرخيصة من تآكل هذا المكوّن. وعند تعطله، ستحتاج إلى إصلاح على مستوى اللوحة الرئيسية بتكلفة أعلى بكثير من شراء شاحن جيد.
ما ينبغي عليك فعله بدلًا من ذلك: استخدم الشاحن الأصلي المرفق مع هاتفك، أو بديلًا معتمدًا من أبل أو سامسونغ. وإذا اشتريت شاحنًا من جهة خارجية، فابحث عن اعتماد MFi لهواتف آيفون أو اعتماد USB-IF. فشاحن جيد بسعر 25 دولارًا يحمي هاتفًا يبلغ سعره 900 دولار.
4- ترك الهاتف داخل سيارة ساخنة
قد تصل درجة الحرارة داخل سيارة متوقفة إلى 60 درجة مئوية في يوم حار. بينما تتراوح درجة حرارة التشغيل الموصى بها للهواتف الذكية عادة بين 0 إلى 35 درجة مئوية.
وقد يؤدي التعرض مرة واحدة لحرارة شديدة إلى تلف دائم في خلايا البطارية، وإضعاف المادة اللاصقة للشاشة، وفي حالات نادرة قد يتسبب في تشوه اللوحة الرئيسية. كما أن التعرض المتكرر يراكم الأضرار التي تظهر لاحقًا في صورة تعطل مبكر للبطارية أو مشكلات في الشاشة.
ما ينبغي عليك فعله بدلًا من ذلك: اصطحب هاتفك معك. وإذا لم تستطع، فضعه داخل درج التابلوه، فهو أبرد قليلًا من المقصورة، وأبعده عن أشعة الشمس المباشرة، وحاول إيقاف السيارة في مكان مظلل. ولا تتركه أبدًا فوق لوحة القيادة تحت أشعة الشمس المباشرة.
5. عدم إعادة تشغيل الهاتف مطلقًا
تستفيد الهواتف الذكية، مثلها مثل أجهزة الكمبيوتر، من إعادة التشغيل بشكل دوري. فترك الهاتف يعمل باستمرار لأسابيع أو أشهر دون إعادة تشغيل يسمح بتراكم تسريبات الذاكرة، والتطبيقات التي لا تحرر الذاكرة بالكامل بعد إغلاقها، والعمليات التي تعمل في الخلفية، والبيانات المؤقتة التي تصبح قديمة.
وتتمثل الأعراض في أن الهاتف يصبح أبطأ تدريجيًا مع مرور الأيام والأسابيع، ثم يبدو وكأنه عاد للعمل بكفاءة بعد إعادة التشغيل. ويظن بعض المستخدمين أن الهاتف "يتقادم"، بينما يكون السبب الحقيقي مجرد تراكم برمجي.
ما ينبغي عليك فعله بدلًا من ذلك: أعد تشغيل هاتفك مرة أو مرتين أسبوعيًا. لن يستغرق ذلك سوى 60 ثانية، لكنه يساعد بشكل ملحوظ في الحفاظ على الأداء دون الحاجة إلى أي معرفة تقنية.
6- امتلاء مساحة التخزين تقريبًا
يحتاج كل من iOS وأندرويد إلى مساحة تخزين فارغة للعمل بكفاءة. إذ يستخدم نظام التشغيل هذه المساحة للملفات المؤقتة، وذاكرة التخزين المؤقت للتطبيقات، وسجلات النظام، والعمليات المتعلقة بالأداء.
وعندما تنخفض المساحة الحرة إلى أقل من 10 إلى 15%، يبدأ أداء الهاتف في التراجع بشكل ملحوظ، مثل بطء فتح التطبيقات، وتأخر الرسوم المتحركة، وزيادة وقت المعالجة.
وغالبًا ما يُعتقد خطأً أن هذه مشكلة في العتاد أو أن الهاتف أصبح بطيئًا بسبب تقدمه في العمر، بينما تكون في الحقيقة مشكلة إدارة مساحة تخزين يمكن حلها بالكامل.
ما ينبغي عليك فعله بدلًا من ذلك: تحقق من مساحة التخزين وأزل التطبيقات غير المستخدمة، وانقل الصور القديمة إلى السحابة أو إلى الكمبيوتر، وامسح ذاكرة التخزين المؤقت للتطبيقات. واحرص على إبقاء ما لا يقل عن 10% من إجمالي مساحة التخزين فارغًا.
7- تجاهل التحديثات البرمجية
التحديثات البرمجية ليست مجرد ميزات جديدة، بل تتضمن أيضًا تصحيحات أمنية، وإصلاحات للأخطاء، وتحسينات في الأداء. وتجاهلها يعني ترك ثغرات أمنية معروفة في جهازك، وفقدان إصلاحات لمشكلات قد تكون سببًا في استنزاف البطارية أو تراجع الأداء أو تعطل التطبيقات.
ومثال محدد على ذلك: تضمنت التحديثات اللاحقة لإطلاق iOS 26 تصحيحات لمعالجة استنزاف البطارية ومشكلات استجابة شاشة اللمس في هواتف آيفون 17. أما المستخدمون الذين لم يحدثوا هواتفهم، فاستمرت لديهم المشكلات رغم أنها كانت قد أُصلحت بالفعل.
ما ينبغي عليك فعله بدلًا من ذلك: فعّل التحديثات التلقائية. وإذا كنت لا تفضل التحديثات التلقائية، فتحقق يدويًا مرة واحدة أسبوعيًا وثبّت التحديثات خلال يوم أو يومين من إصدارها.
8- استخدام الهاتف أثناء الشحن
يؤدي الاستخدام المكثف للهاتف أثناء الشحن، مثل الألعاب أو مشاهدة الفيديو أو استخدامه للملاحة عبر GPS، إلى توليد حرارة ناتجة عن المعالج بالإضافة إلى حرارة عملية الشحن في الوقت نفسه. ويكون الحمل الحراري الناتج أعلى بكثير من أي من النشاطين بمفرده، ما يؤدي إلى تدهور ملحوظ في البطارية بمرور الوقت.
ما ينبغي عليك فعله بدلًا من ذلك: إذا اضطررت لاستخدام الهاتف أثناء توصيله بالشاحن، فاستخدمه في المهام الخفيفة مثل المراسلة أو التصفح. أما المهام الثقيلة مثل الألعاب أو الملاحة، فمن الأفضل شحن الهاتف بشكل منفصل واستخدامه على البطارية أثناء تلك الجلسات.
9- تجاهل الأوساخ داخل منفذ الشحن
يتراكم الوبر والأتربة وألياف الأقمشة داخل منافذ USB-C وLightning نتيجة وضع الهاتف في الجيوب والحقائب، وغالبًا من دون أي علامة واضحة من الخارج. ومع مرور الوقت، تنضغط هذه الأوساخ لتشكل كتلة كثيفة تمنع كابل الشحن من الدخول بالكامل.
وأول علامة على ذلك هي أن الشحن يصبح متقطعًا، أو لا يعمل إلا عند تثبيت الكابل بزاوية معينة. وغالبًا ما يعتقد المستخدمون أن الكابل أو المنفذ تالف، بينما يكون المنفذ بحاجة إلى تنظيف فقط.
وإذا تُركت المشكلة دون معالجة، فإن الضغط المتكرر للكابل على الأوساخ قد يؤدي إلى انحناء دبابيس الشحن داخل المنفذ، لتتحول عملية تنظيف مجانية إلى استبدال للمنفذ بتكلفة تتراوح بين 80 و150 دولارًا.
ما ينبغي عليك فعله بدلًا من ذلك: كل بضعة أشهر، افحص منفذ الشحن باستخدام مصباح يدوي. وإذا رأيت أوساخًا، فاستخدم عود أسنان خشبيًا وجافًا لإزالتها برفق. وافعل ذلك قبل أن تبدأ مشكلات الشحن، وليس بعدها.
10- عدم تركيب واقٍ للشاشة بعد إصلاحها
بعد استبدال الشاشة، يتجاهل كثيرون إعادة تركيب واقٍ للشاشة. فالهاتف يبدو جديدًا، والزجاج الجديد ناعمًا، ويبدو أن الواقي غير ضروري.
لكن الزجاج الجديد معرض للخدوش والكسور تمامًا مثل الزجاج الأصلي، بل قد يكون أكثر عرضة لذلك خلال الأسابيع الأولى قبل أن يكتسب بعض الصلابة نتيجة الاستخدام اليومي. ووضع واقٍ للشاشة من الزجاج المقوّى، بتكلفة تتراوح بين 15 و20 دولارًا، مباشرة بعد الإصلاح يطيل عمر الشاشة الجديدة بشكل كبير.
ما ينبغي عليك فعله بدلًا من ذلك: ركّب واقيًا للشاشة في اليوم نفسه الذي يتم فيه إصلاح الشاشة ولا تستغرق هذه العملية سوى خمس دقائق، لكنها تطيل عمر الإصلاح بشكل ملحوظ.
-
هل استخدام شاحن غير أصلي يضر بطارية هاتفك؟ إليك الحقيقة
قد يؤدي استخدام شاحن غير أصلي إلى تدهور عمر البطارية
نصائح تقنية -
كيف تستخدم شاشة هاتفك براحة مع الحفاظ على عمر البطارية؟
يمثل سطوع الشاشة عادةً ما بين 30% و50% من إجمالي استهلاك البطارية
أجهزة ومراجعات -
6 علامات تستدعي إطفاء هاتفك فورًا
قد تعني وجود برامج تجسس أو خطر في البطارية
نصائح تقنية