قد يتفلت قليلاً.. هذا ما تقدمه "البطة العرجاء" لبايدن

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية ودخول البلاد في مرحلة ما يسمى بـ "البطة العرجاء"، قد تصبح الحياة السياسية للرئيس الحالي جو بايدن أقل تعقيدا

رغم أن تلك المرحة التي تبدأ من يوم الانتخابات حتى تولي الرئيس الجديد منصبه في 20 يناير المقبل، قد تسمح للإدارة المنتهية ولايتها بملاحقة بعض القضايا المثيرة للجدل.

فإذا تتبعنا التاريخ، يمكن أن نلاحظ أن هذه الفترة شهدت العديد من الإجراءات المهمة من جانب رؤساء سابقين.

فعلى سبيل المثال، قطع دوايت أيزنهاور العلاقات مع كوبا قبل وقت قصير من مغادرته منصبه.

الجيش الأوكراني
الجيش الأوكراني

بينما وافق جورج دبليو بوش في النهاية على عمليات إنقاذ لمصنعي السيارات خلال فترة البطة العرجاء، كما ذكر موقع "ياهو فاينانس".

معالجة قضايا إيران وأوكرانيا

ومن المؤكد أن بايدن قد يستغل هذه الفرصة لمعالجة بعض القضايا العالقة، وخاصة فيما يتعلق بإيران وأوكرانيا وروسيا.

إذ قد يشدد العقوبات على إيران. وربما يقر ايضا بعض التدابير الأقوى ضد عائدات النفط الروسية للحد تدريجيا من نفوذ موسكو في المنطقة.

مثيرة للجدل

فمرحلة "البطة العرجاء" التي تبدأ فعلياً من يوم الانتخابات حتى تولي الرئيس الأميركي الجديد منصبه، تسمح غالباً للإدارة المنتهية ولايتها بملاحقة بعض السياسات المثيرة للجدل دون الخوف من العواقب السياسية.

عقوبات على إيران (تعبيرية - آيستوك)
عقوبات على إيران (تعبيرية - آيستوك)

يشار إلى أن مصطلح "البطة العرجاء" يشير إلى الوضع الضعيف سياسياً الذي يكون فيه الرئيس بعدما تم انتخاب خليفته، وفق وزارة الخارجية الأميركية.

في المقابل، وبموجب القانون الأميركي سيبقى بايدن يتمتع بكامل الصلاحيات الرئاسية حتى ظهر 20 يناير المقبل بينما لا يكون للرئيس المنتخب أي صلاحيات تنفيذية حتى تسلم السلطة، كما لا يمكنه القيام بأي زيارات خارجية خلال الفترة الانتقالية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.