.
.
.
.

فيديو لفاوتشي يشعل زوبعة.. حديث عن الحرية وكلوروكين!

كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة: التزامي بالشفافية أوقعني في مشاكل مع دونالد ترمب

نشر في: آخر تحديث:

يبدو أن كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، أنتوني فاوتشي يعيش أفضل أيامه في الوقت الحالي

فبعد أن عادت الأضواء إليه مجدداً، تحدث كبير المستشارين الطبيين في البيت الأبيض، مساء أمس الخميس، عن الشعور بالحرية. وقال "فكرة أنه يمكنك الوقوف هنا والتحدث عما تعرفه عن كوفيد 19، وما هو الدليل، وما هو العلم، وتعلم أنه كل شيء، وتدع العلم يتكلم، إنها إلى حد ما شعور بأنك حر".

وردا على سؤال حول ما إذا كان يشعر في السابق بالانزعاج، (في إشارة إلى إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب)، أجاب " من المزعج فعلا أن تقف وتستمع إلى أمور ليس لها أي إثبات علمي، حول بعض الأدوية والكلوروكين وغيره".

يشار إلى أن فاوتشي وترمب كانا على خلاف دائم واشتبكا مرارا بشأن فيروس كورونا وعلاجاته، وأعداد الإصابات والوفيات، والتعامل مع الجائحة في البلاد، وأشار ترمب سابقاً إلى أنه يرغب في إقالته، لكنه يخشى من رد الفعل السلبي إعلاميا.

وفي أول مؤتمر صحفي منذ تولي الرئيس جو بايدن منصبه، أعرب الخبير الأميركي عن ارتياحه لالتزام الإدارة الجديدة كليا بـ"الشفافية والانفتاح والأمانة".

كما أوضح قائلاً "من الأمور الجديدة حول هذه الإدارة أنك إذا لم تكن تعرف الجواب، لا تتكهن. قل إنك لا تعرف الجواب، وحسب"، مؤكداً أن التزامه بالشفافية باعتباره مسؤولا في مجال الصحة العامة، أوقعه في مشاكل تحت إدارة ترمب.

وتداولت مواقع إخبارية أميركية، فيديو لفاوتشي خلال عهد ترمب يبدو فيه "صامتا وغير مسرور"، بينما يظهر سعيدا، يضحك ويتحدث بحرية في حضرة بايدن.

على صعيد متصل، لفت خبير الحساسية والأمراض المعدية إلى أن أفضل سيناريو للحد من الجائحة بالنسبة له هو منح اللقاح لما لا يقل عن 85% من المواطنين مع نهاية الصيف القادم. وقال إن الحياة ستعود إلى طبيعتها كما كانت قبل ظهور فيروس كورونا المستجد فيما لو تم إعطاء اللقاح لما لا يقل عن 85% من المواطنين.

كما أكد على إعطاء إدارة بايدن، الأولوية لمكافحة جائحة كورونا وإعادة الحياة إلى طبيعتها، وقال "نولي عناية فائقة لكورونا ونتعامل معها بجدية". وشدد مرة أخرى على ضرورة الالتزام بارتداء الكمامات لتخطي هذه الأزمة بشكل أسرع.

طفرات طارئة

هذا وحذر فاوتشي من أن الطفرات الطارئة على الفيروس جعلته أكثر قابلية على الانتقال، ما يؤدي إلى ارتفاع الإصابات وزيادة الضغط على المرافق الصحية، وبالتالي زيادة أعداد الوفيات.

وأشار إلى أن الطفرات الطارئة على الفيروس لا تعني أن اللقاح فقد فعاليته، وقال إن لقاحات كل من "فايزر" و"موديرنا" لا تزال فعالة أمام الفيروس.

كما لفت إلى أنه يؤمن بأن هدف الرئيس هو تلقيح 100 مليون شخص في أول 100 يوم، هدف معقول.

يشار إلى أن ما يربو على 97.04 مليون أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى ا لعالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليونين و83965.

وسجلت الولايات المتحدة إجمالي وفيات بلغ 405820، في حين بلغ عدد الإصابات المؤكدة 24317701.