.
.
.
.

وفاة لاري كينغ.. كورونا يهزم ملك الحوارات الأميركية

نشر في: آخر تحديث:

توفي اليوم السبت الإعلامي الأميركي الشهير لاري كينج عن عمر 87 عاما. وأعلنت شركة "أورا ميديا" الأميركية التي أسسها وفاة "ملك الحوارات" في الولايات المتحدة، الذي ترك طبعته المميزة، محاورا شخصيات عالمية من كافة المجالات، من السياسة إلى الاقتصاد والاجتماع.

ميزت مقابلات الرجل الذي كان يظهر بشكل "متواضع" وهادئ، مع حمالاته الشهيرة، الحوارات الأميركية على مدى نصف قرن من الزمن.

من قادة العالم إلى الفن وعامة الناس

حاور أبرز قادة العالم ورؤسائه وسياسييه، كما أجرى مقابلات مع مشاهير في الفن والثقافة، ولم ينس عامة الناس أيضا.

رحل كينغ في مركز Cedars-Sinai الطبي في لوس أنجلوس، بحسب ما أعلن في تغريدة ستوديو "أورا ميديا" الذي شارك في تأسيسه، دون أن يوضح سبب الوفاة، لكن الإعلامي المتميز كان نقل قبل أسابيع إلى المستشفى بسبب مضاعفات إصابته بكورونا.

ابن الصحافة والإعلام، عمل محاورا من عام 1985 حتى 2010 على شبكة CNN، وفاز خلال مسيرته بالعديد من الجوائز، بما في ذلك جائزتا Peabody.

50 ألف مقابلة

في سنواته الأولى كان يبث برنامجه "لاري كينغ لايف" من واشنطن العاصمة، وقام بدور منصة التواصل بين المشاهير والسياسيين وجماهيرهم، ما أكسب برنامجه شهرة وسمعة واسعة باعتباره "المكان الذي تقع به الأحداث والأخبار".

أجرى كينغ ما يقرب من 50 ألف مقابلة على الهواء. وفي 1995 شارك في قمة لسلام الشرق الأوسط مع ياسر عرفات، رئيس منظمة التحرير حينئذ، والملك حسين ملك الأردن حينئذ أيضا ورئيس الوزراء الإسرائيلي حينها إسحاق رابين.

كما استضاف برنامجه شخصيات متعددة، تراوحت ما بين الدالاي لاما إلى اليزابيث تايلور، ومن ميخائيل غورباشتوف إلى باراك أوباما وبيل غيتس وليدي غاغا.

ولم يكن كينغ مجرد محاور عادي على الهواء، بل صاحب فضول بارز ظهر في كل مقابلة أجراها، حتى إنه سحب في العديد من المرات "اعترافات" تباح للمرة الأولى على الهواء.