.
.
.
.
خاص

نجوى كرم تتحدث من القلب لـ "العربية.نت" عن السياسة والشباب في لبنان

قالت: كان الله في عونه، فهو في حيرة بين أن يبقى في وطنه ومع أهله أو أن يهاجر لتأمين مستقبله

نشر في: آخر تحديث:

أكدت الفنانة نجوى كرم أنها تشعر دائماً بالرهبة لحظة الوقوف على مسرح جرش، وقالت في حديث مع "العربية.نت": "يا حبذا لو أن كل مهرجاناتنا تتمثل بمهرجاني جرش وقرطاج، تؤثر بالفنان وتتركه للتاريخ، ليسجل اسمه".

واعتبرت في ذات السياق أن لمسرحي جرش وقرطاج هيبة خاصة لحظة بدء الحفل، تحديداً في الدقائق الخمس الأولى، لكن بعد ذلك تتحول هذه الهيبة والرهبة لتصبحا علاقة حب وذكريات بيننا وبين الجمهور الحاضر والرائع.

وأشارت صاحبة أغنية "ملعون أبو العشق" إلى أنه لا مشروع لديها لأغنية خليجية في الوقت الحالي، لأنها تتقن اللون اللبناني وتفضل أن تكون "رائدة" و"الأولى" في لونها، وألا تكون "الثانية" في لون آخر، على حد تعبيرها.

وأضافت "أطلقت أغنيتين مصورتين منذ فترة قصيرة وهما "مغرومة 2"، كلمات وألحان نبيل خوري والإخراج لحسن غدار، و"ساحر قلوب" للشاعر عامر لاوند وألحان علي حسون، وهاتان الأغنيتان المصورتان تحملان برأيها طاقة إيجابية".

في سياق آخر، قالت نجوى كرم إنها لا تستطيع ولا تريد أن تكون مكان السياسيين في لبنان، لكن "لوقف الانهيار ولحل الأزمات والقضاء على الفساد يجب على كل مواطن لبناني موجود في لبنان أن يكون مسؤولاً عن كل متر أرض يعيش فيه".

أما عن الشباب اللبناني فقالت كرم: كان الله في عونه، فهو في حيرة بين أن يبقى في وطنه ومع أهله أو أن يهاجر لتأمين مستقبله، هو في وضع لا يحسد عليه اليوم، لكن أتوجه إلى هؤلاء الشباب لأقول: "إن الآتي أفضل وقريب".

وتطرقت أخيراً في حديثها إلى "إكسبو 2020" في دبي والذي افتتح منذ أيام، حيث اعتبرته "من الانتصارات الحضارية والمتطورة التي توصلت إليها دولة الإمارات الحبيبة"، وكان برأيها حدثاً مبهراً وراقياً ورائعاً.