باسم يوسف أيقونة السخرية في مصر لعام 2013
أحيل إلى النائب العام بتهمة تكير الأمن العام وازدراء الأديان
طبع البرنامج الخاص بالإعلامي الساخر باسم يوسف، عام 2013، بكثير من السخرية ووجه انتقادات لاذعة إلى نظام الرئيس المعزول محمد مرسي، وخطا على نفس المنوال مع الحكام الجدد لمصر، لكن تعرض البرنامج للإيقاف.
فباسم يوسف ظاهرة إعلامية لم يألفها العالم العربي، إذ تفرد بقالب ساخر في طرحه السياسي خلال مواسم برنامجه الثلاثة، فلم يسلم أحد من لدغة هنا أو قرصة هناك
لكن من يجرؤ على دخول بيت النحل عليه أيضا تحمل لسعاته، ودخل يوسف بيت الإخوان ورمى الاتحادية بحجر من نار، فكان الرد سريعا بإحالته إلى النائب العام بتهمتي ازدراء الأديان وتكدير الجو العام.
وبعد ذلك رحل الإخوان بأمر من الشعب وتركوا باسم خالي الوفاض من مادة يسخر منها، إلى أن عاد بموسمه الثالث بعد ثورة يونيو ليحفر مجددا فوقع في الفخ، حيث واجه سيلاً من التهم توقف على إثرها برنامجه، فكانت الحلقة الأولى من برنامجه هي الأخيرة أيضا.
-
باسم يوسف: الحكومة لا تتقبل وجهات النظر المعارضة
قال إنه لا يعتقد أن قرار وقف برنامجه بعيد عن الدوافع السياسية
مصر -
باسم يوسف يفوز بجائزة "حرية الصحافة" لـ2013
أعرب عن امتنانه لذكر اسمه مع مقاتلي الحرية من تركيا والإكوادور وفيتنام
مصر -
"دويتشه فيله" الألمانية تجري اتصالات لضم باسم يوسف
نفت التقارير التي تتحدث عن تقاضيه مبلغ 300 ألف دولار عن كل حلقة
مصر