مباشر

صورة أرشيفية

ماليزيا.. اعتقال 4 أجانب لصلاتهم بمتشددين

نشر في: آخر تحديث:

قالت الشرطة الماليزية، الثلاثاء، إنها اعتقلت أربعة أجانب، من بينهم اثنان من عرقية الروهينغا من ميانمار، للاشتباه في انضمامهم لجماعات متشددة.

ويعيش في ماليزيا عشرات الآلاف من مسلمي الروهينغا، الذين يصلون إليها منذ سنوات من ميانمار أو بنغلاديش طلباً للجوء.

وتقول وكالات تابعة للأمم المتحدة، إن أكثر من 700 ألف لاجئ من الروهينغا فرّوا من غرب ميانمار إلى بنغلاديش، بعد أن هاجم متمردون قوات الأمن في ميانمار، في أغسطس/آب عام 2017، مما تسبب في انطلاق حملة قمع كبيرة بقيادة الجيش.

وقال عبد الحميد بادور مفتش عام شرطة ماليزيا في بيان: "إن الشرطة اعتقلت اثنين من الروهينغا، لتقديمهما الدعم لجماعة جيش
إنقاذ الروهينغا في أراكان، التي يعتقد أنها وراء هجمات 2017".

الأخيرة ولي عهد ماليزيا تزوج سويدية بعد زواج الملك من روسية

وأضاف عبد الحميد أن أحد المشتبه فيهم، وهو عامل بناء يبلغ من العمر 41 عاما، قد وجّه تهديداً بالقتل لرئيسة وزراء بنغلاديش الشيخة
حسينة، في تسجيل فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

ومن بين المعتقلين أيضاً فلبيني يبلغ من العمر 54 عاماً، قيل إنه على صلة بجماعة أبو سياف المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقال عبد الحميد، إن الرجل أيضاً مشتبه في تورطه في عمليات خطف في المياه، قبالة ولاية صباح جنوبي الفلبين.

والمشتبه به الرابع هندي يبلغ من العمر 24 عاماً، تردد أنه قام بتسهيل أعمالٍ لعضو بارز في جماعة "بابار خلسا إنترناشيونال"، وهي
جماعة انفصالية من السيخ.

وقال عبد الحميد إن المشتبه به، وهو عامل صيانة مصاعد، متهم بنقل مبلغ 7600 رنجيت (1835 دولاراً) لتمويل أنشطة الجماعة في جنوب شرق آسيا.

وماليزيا في حالة تأهب شديد، منذ أن نفذ مسلحون متحالفون مع تنظيم داعش سلسلةً هجمات في جاكرتا عاصمة إندونيسيا المجاورة في يناير كانون الثاني عام 2016.

وأصيب ثمانية أشخاص في هجوم بقنبلة في حانة على مشارف كوالالمبور عاصمة ماليزيا في يونيو/حزيران 2016. وأعلن تنظيم
داعش مسؤوليته عن الهجوم، وهو الأول من نوعه على الأراضي الماليزية.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب