مباشر

مقر صحيفة "واشنطن بوست" في واشنطن العاصمة في 2024 (أرشيفية نقلاً عن وكالة "أ. ب.")

أميركا وترامب

تفتيش منزل صحافية بـ"واشنطن بوست" في إطار تحقيق حول وثائق سرية

مداهمة منزل الصحافية هانا ناتانسون جاءت بطلب من وزارة الدفاع الأميركية

نشر في: آخر تحديث:

داهم عملاء مكتب التحقيقات الاتحادي "إف.بي.آي"، فجر اليوم الأربعاء، منزل الصحافية هانا ناتانسون التي تعمل في صحيفة "واشنطن بوست"، وذلك ضمن تحقيق جنائي واسع يتعلق بتسريب معلومات سرية مرتبطة بالدفاع الوطني.

وأفادت التقارير أن المداهمة التي تمت في منزل الصحافية بولاية فرجينيا أسفرت عن مصادرة هاتفها المحمول وجهازي كمبيوتر محمولين، بالإضافة إلى أجهزة إلكترونية أخرى. وبالرغم من أن المحققين أبلغوا ناتانسون بأنها ليست "هدفاً مباشراً" للتحقيق، إلا أن الإجراء استهدف الوصول إلى خيوط تتعلق بتسريب وثائق عسكرية شديدة الحساسية.

ويتمحور التحقيق حول مقاول حكومي في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" يُدعى أوريليو بيريز لوغونيس، متهم بطباعة ونقل تقارير استخباراتية سرية بشكل غير قانوني والاحتفاظ بها في منزله وسيارته.

سياحة وسفر سفر بينها مصر والعراق والجزائر و10 دول عربية.. أميركا توقف التأشيرات لمواطني 75 دولة

وفي بيان رسمي عبر منصة "إكس"، أكدت المدعية العامة الأميركية باميلا بوندي أن هذه المداهمة جاءت بناءً على طلب من وزارة الدفاع. وقالت بوندي في تصريحها إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب "لن تتسامح مع التسريبات غير القانونية للمعلومات المصنفة سرية، والتي تشكل خطراً جسيماً على أمننا القومي".

يأتي هذا التحرك بعد سلسلة من القرارات القانونية التي اتخذتها بوندي في عام 2025، والتي ألغت بموجبها الحمايات السابقة التي كانت تمنع السلطات من مصادرة سجلات الصحافيين خلال التحقيقات بشأن تسريب معلومات، مما فتح الباب أمام مثل هذه المداهمات.

من جانبها، دانت صحيفة "واشنطن بوست" الحادثة، واصفةً المداهمة بأنها "إجراء استثنائي ومسيء للغاية"، فيما اعتبرت منظمات حقوقية تعنى بحرية الصحافة أن تفتيش منازل الصحافيين يمثل "سابقة خطيرة تهدد قدرة الإعلام على كشف الحقائق".

يُذكر أن الصحافية ناتانسون عُرفت بتغطيتها العميقة للتحولات داخل الوكالات الاتحادية، وهو ما جعلها في مرمى الرقابة الأمنية المشددة في الآونة الأخيرة.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب