مباشر

Your browser doesn’t support HTML5 video

خاص

خبير للعربية: احتمالية خفض الفيدرالي الأميركي للفائدة في يونيو أصبحت "صعبة جدا"

أكد أن بيانات التضخم من المرجح أن تبطئ أو تؤجل موعد خفض الفائدة الأميركية لشهر سبتمبر المقبل

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس قسم الأبحاث في مجموعة "Equity" رائد الخضر، إن بيانات التضخم في أميركا لا تزال بعيدة نسبيا عن مستهدفات الاحتياطي الفيدرالي عند 2%.

وأضاف الخضر في مقابلة مع "العربية Business"، أن بيانات التضخم من المرجح أن تبطئ أو تؤجل موعد خفض الفائدة الأميركية لشهر سبتمبر المقبل أو لما هو أبعد من ذلك.

وأوضح أن احتمالية أن يكون هناك تقليص لأسعار الفائدة من قبل الفيدرالي في شهر يونيو المقبل سوف تكون صعبة جدا وتتطلب وجود انخفاض حاد في التضخم وضعف أكبر في سوق العمل والنمو.

سياحة وسفر طيران "طيران ناس": نمو عدد المسافرين 51% إلى 3.7 مليون مسافر في الربع الأول

وتشير تعليقات صناع السياسات إلى أنه من المتوقع خفض تكاليف الاقتراض في وقت أقرب في المملكة المتحدة وأوروبا منه في الولايات المتحدة.

ويتوقع محللون أن يبقي المركزي الأميركي سعر الفائدة عند المستويات الراهنة لفترة أطول.

جدير بالذكر أن التضخم في الولايات المتحدة ارتفع خلال مارس/آذار على نحو طفيف لكن ذلك لن يغير على الأرجح من توقعات أسواق المال بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) سيؤجل خفض أسعار الفائدة حتى سبتمبر/أيلول.

وذكر مكتب التحليلات الاقتصادية بوزارة التجارة الأميركية اليوم الجمعة أن مؤشر الانفاق الاستهلاكي الشخصي ارتفع 0.3% الشهر الماضي. ولم يطرأ تعديل على بيانات شهر فبراير/شباط لتظهر ارتفاع المؤشر 0.3% كما ورد سابقا.

وعلى أساس سنوي، ارتفع التضخم 2.7% حتى مارس/آذار بعد ارتفاعه 2.5% حتى فبراير/شباط.

وأبقى مجلس الاحتياطي سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة في نطاق يتراوح بين 5.25% و5.50% منذ يوليو/تموز. ورفع المجلس سعر الفائدة 525 نقطة أساس منذ مارس/آذار 2022.

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب