مباشر

من اشتباكات سابقة في طرابلس (أرشيفة - رويترز)

هدوء حذر في طرابلس.. والتحشيد العسكري مستمر

نشر في: آخر تحديث:

بعد ساعات مضنية من الاشتباكات المسلحة، عاد الهدوء الحذر إلى العاصمة الليبية، التي تعيش وضعاً أشبه بالجمر تحت الرماد منذ أسابيع عدة.

فقد توقفت اليوم السبت الاشتباكات بمنطقة ورشفانة، المجاورة لطرابلس، بين مجموعات مسلحة مؤيدة لرئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، وأخرى داعمة للحكومة المكلفة من البرلمان برئاسة فتحي باشاغا.

المغرب العربي طرابلس على صفيح ساخن.. تجدد الاشتباكات يقلق سكانها

تحشيد عسكري

إلا أن مصادر مطلعة أكدت للعربية/الحدث أن الطرفين مستمران في التحشيد العسكري.

كما أوضحت أن قوات يقودها عبد السلام الزوبي المصراتي المتحالف مع الدبيبة وصلت لمساندة قوات رمزي اللفع.

من طرابلس الليبية يوم 28 أغسطس (فرانس برس)

في المقابل، وصلت مجموعات من قوات الدعم والاستقرار بالزاوية لمساندة قوات الضاوي المؤيدة لباشاغا.

وكانت مصادر طبية أفادت مساء أمس أن الاشتباكات أوقعت قتيلا و3 جرحى، كما ألحقت أضرارا بعدة منازل ومزارع في المنطقة.

يذكر أن طرابلس كانت شهدت الأسبوع الماضي، معارك واشتباكات عنيفة تفجرت بين الميليشيات، موقعة 32 قتيلاً وعشرات الجرحى، في أسوأ قتال تشهده العاصمة منذ سنتين.

فيما لا تزال المواجهة السياسية تدور منذ أشهر، بين حكومة الوحدة التي تتخذ من طرابلس مقرا لها، وحكومة باشاغا التي يدعمها البرلمان، ومقره شرق البلاد، من أجل استلام السلطة، في حين تدعم الميليشيات كل طرف، ما يزيد الطين بلة.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب