مباشر

الفوز المبكر بالدوري أنقذ كنوز الأهلي

سمير عبدالعظيم
نشر في: آخر تحديث:

لانتصارات التي حققها فريق الكرة بالأهلي خلال مسابقة الدوري هذا الموسم وخرج منه بلا هزيمة واحدة مكنته من إعلان الفوز بالدرع للعام التالي علي التوالي وتحقيق اللقب التاسع والثلاثين وذلك قبل انتهاء المسابقة بأربعة أسابيع.

جاءت هذه الانتصارات بفوائد مزدوجة للنادي ككل وضحت من خلال اللقاءات الباقية من النهاية خاصة سموحة وإنبي الأخيرتين واطمأن الجهاز الفني علي الفريق في استكمال بطولة الدوري الافريقي وكذلك إعادة النظر في شكل الفريق للموسم القادم وحركة الانتقالات بالإعارة أو البيع أو حتي ضم نجوم جدد.

جاء ذلك من الفكر الجيد للمدير الفني الكابتن حسام البدري الذي انقسم إلي شقين أولهما اعتبار حصول اللقب مبكرا فرصة لإشراك مجموعة من اللاعبين الذين لم يشاركوا كثيرا في مباريات المسابقة.. وثانيا المحافظة علي الخطوة الجيدة في حفاظ الفريق علي خانة الهزائم نظيفة بعد الفوز في 34 لقاء و8 تعادلات بلا هزيمة وأعلي معدل منـ النقاط وصل إلي 80 نقطة.

ونجحت الفكرة بدرجة الإجادة وأثمرت عن فوائد لم تكن في الحسبان يأتي في مقدمتها ظهور المجموعة التي شاركت وجاءت من خارج التشكيلات الأساسية لتعيد أمورا كثيرة في الفريق ككل بعد تألق أفرادها بعد أن خطفوا كل الأضواء في مباراتي سموحة وإنبي مما دفع البدري ليعيد حساباته مرة أخري خاصة في مصير أكثر من لاعب فرض نفسه علي المدير الفني ومجتمع الأهلي ولعل أبرزهم صالح جمعة مايسترو الفريق بتألقه بعد امتلاكه الملعب وتوزيعاته السحرية لزملائه أثمرت عن تحقيق فوز مستحق علي سموحة بالأربعة كان له منها اثنان ثم التعادل مع إنبي 2/2 كان جمعة وراءهما ومنهم أحمد حمودي ليخرج البدري بكبري مفاجآته للاعب واستمراره مع الفريق بعد أن أعاده المدير الفني إلي صوابه وإعداده جيدا والمحافظة عليه.. ويأتي اللاعب الآخر أحمد حمودي الذي شكل مع جمعة ثنائيا خطيرا أسفر عن الهدف الأول في مرمي إنبي حتي نال اللاعبان تشجيع الجماهير وثناء الجهاز كما اكتشف البدري أيضا تألق الظهيرين صبري رحيل ومحمد هاني الذي ثبت أقدامه في مركز الظهير الأيمن تحسبا للدفع بأحمد فتحي الجوكر وسط الملعب في المباريات الافريقية الباقية وجاءت مباريات آخر الموسم لتعيد اكتشاف محمد الشناوي حارس المرمي وعمرو السولية وعمرو جمال ومحمد نجيب ورامي ربيعة لتسفر الحقيقة في النهاية أن الأهلي يملك فريقين كاملين جاهزين بمجموع النجوم والكنوز التي يضمها النادي يستطيع أي فرد منهم سد أي نقص في حالة هبوط مستوي أي لاعب أساسي كما هو حادث الآن بين الكبار وليد سليمان وعبدالله السعيد ومؤمن زكريا نجوم الفريق بسبب الإرهاق الزائد أمام طموحات الأهلي.

ثم تأتي لقطة المباراة التي أدمعت عيون المشاهدين وهي الموقف الرائع بين قطبي الفريق حسام غالي وعماد متعب وكل منهما يحاول تقديم الآخر لاستلام الدرع بين محاولات تنازل غالي وتمسكه رفض متعب في شد وجذب وعناق إلي أن جاءت اللقطة الأخيرة في استلامهما معا درع البطولة باقتراح من سيد عبدالحفيظ مدير الكرة التي إن دلت تدل علي روح الاخوة والصداقة والإيثار بين كل نجوم وكنوز الفريق والتي يجب أن تسود كل لاعبي باقي الأندية.. مبروك للأهلي انتصاراته وتطبيق مبادئه التي وضعته علي القمة.

*نقلاً عن المساء المصرية

قبل أن تذهب