مصر.. أزمة بين الرئاسة والأزهر حول الطلاق الشفهي

هجوم إعلامي على شيخ الأزهر بعد قول الرئيس له "تعبتني يا فضيلة الإمام"

نشر في: آخر تحديث:

حالة من الجدل والاتهامات المتبادلة تشهدها #مصر ، إلا أن مسرحها هذه المرة له بعد ديني. فبيان #هيئة_كبار_العلماء التي يرأسها شيخ الأزهر، الذي أقر وقوع #الطلاق_الشفهي دون اشتراط إشهاد أو توثيق، أثار جدلاً سياسياً واسعاً، لا سيما بعد أن كان الرئيس عبدالفتاح السيسي قد طالب بقانون يحظر الطلاق الشفهي بدون توثيق.

فبعض وسائل الإعلام المصرية شنت هجوماً على شيخ الأزهر والمشيخة، موجِّهة لهم اتهامات بعدم تجديد الخطاب الديني في مواجهة الإرهاب.

بدأت الأزمة حين تحدث الرئيس #السيسي عن ضرورة وضع قانون يحظر الطلاق الشفهي، وقوله لشيخ الأزهر "تعبتني يا فضيلة الإمام".

حديث الرئيس في عيد الشرطة ومطالبته بقانون يحظر الطلاق الشفوي أحدث جدلاً واسعاً في الأوساط الدينية، تلاها بيان هيئة كبار العلماء التي يرأسها #شيخ_الأزهر بعدم اشتراط إشهار أو توثيق الطلاق الشفوي ما دام مستوفياً للأركان والشروط.

كثيرون اعتبروا ما حدث تدهوراً في العلاقة بين الرئيس وشيخ الأزهر، الذي غاب عن الندوة التثقيفية الأخيرة التي أقامتها القوات المسلـحة بحضور الرئيس.

وهاجمت صحف ووسائل إعلام شيخ الأزهر الذي طالبه البعض بالاستقالة، ووجهوا اتهامات للمشيخة بانحيازها للإخوان، وحملوها مسؤولية عدم تجديد الخطاب الديني في مواجهة الإرهاب.

منصب شيخ الأزهر محصن بحسب الدستور، فهو مستقل وغير قابل للعزل، وينظم القانون طريقة اختياره من بين أعضاء هيئة كبار العلماء.

نواب في البرلمان دخلوا على خط الأزمة، وطالبوا بإعادة النظر في التشريعات وطريقة اختيار وتعيين أعضاء هيئة كبار العلماء، التي تقوم بانتخاب شيخ الأزهر، غير أن الكثيرين يستبعدون تعديل نص الدستور الخاص بمنصب شيخ الأزهر لما قد يواجهه من اعتراضات وتعقيدات تصل إلى الاستفتاء الشعبي على الدستور.