أقارب كامي يتحدثون لـ"العربية.نت": هذه ثروته ووصيته

نشر في: آخر تحديث:

تفاصيل كثيرة ومثيرة عن ثروة وممتلكات الفنان المصري الراحل #حسن_كامي، التي استولى عليها محاميه الخاص، ووصيته الأخيرة، كشف عنها أقارب الفنان الراحل لـ"العربية.نت".

وقالت نيجار كامي، شقيقة الفنان الراحل، إنها اتصلت بشقيقها هاتفيا مساء الخميس الماضي قبل وفاته بساعات قليلة، حيث لم يخبر أحدا من الأسرة بتعرضه لأزمة صحية مفاجئة، وانتقاله للمستشفى للعلاج، مضيفة أنه تحدث معها بهدوء وأبلغها أن ما تعرض له هو أزمة صحية عابرة، وسيجري فحوصا بسيطة وسريعة يغادر بعدها لفيلته في المنصورية.

وأضافت أنه في تلك المكالمة الهاتفية استرجع معها شقيقها ذكرياتهما معا عندما كانا في مرحلة الطفولة، وكان مرحا ولطيفا، ولم يتحدث لها عن أي ضائقة أو أزمة، بل كان طبيعيا وودودا، لذا صعقت وانهارت عندما علمت بنبأ وفاته بعد المكالمة بساعات قليلة.

وكشفت شقيقة الفنان الراحل أن شقيقها كان ثريا ويعيش حياة مرفهة في فيلا ثمينة، ديكورها الداخلي مطلي بالذهب، وتحتوي مكتبته على أقيم وأندر الكتب والخرائط والأطالس، مشيرة إلى أنها أصيبت بالفزع عندما علمت بما زعمه محاميه الخاص من أنه تنازل وباع كل ممتلكاته له، وهو ما لم يحدث على الإطلاق.

وقال اللواء ممدوح محمود، زوج شقيقة الفنان الراحل، إن الدولة قررت، أمس الثلاثاء، تشميع مكتبة الفنان الراحل بالشمع الأحمر لحين معرفة الوضع القانوني لها، وإثبات كذب مزاعم المحامي بأن الفنان الراحل تنازل له عنها.

وأضاف أن الأسرة ستقوم، الأربعاء، بالذهاب إلى المنصورية ووضع يدها على الفيلا الخاصة بحسن كامي، وتحرير محضر إثبات حالة في قسم كرداسة بملكية الفنان لها، وفقا للأوراق والمستندات المتواجدة لدى الأسرة، والمحامية الأخرى للفنان الراحل وهي المحامية ناهد حليم.

وأوضح أن الفنان الراحل يمتلك فيلا بالمنصورية، حصل عليها كإرث من زوجته الراحلة، وتحتوي الفيلا على تحف ومقتنيات ثمينة، وأوانٍ من الفضة وأكواب وكؤوس من الذهب، ولوحات فنية، مشيرا إلى أن كامي تلقى عرضا قبل وفاته لبيع الفيلا مقابل 100 مليون جنيه، لكنه رفض لما لها من مكانة خاصة لديه.

وأشار زوج شقيقة الفنان الراحل إلى أن المكتبة التي يمتلكها الفنان الراحل تبلغ قيمتها ملايين الدولارات، وتلقى كامي قبل وفاته بسنوات قليلة عرضا من شخص يحمل الجنسية الأميركية لبيعها له مقابل 100 مليون دولار لكنه رفض وبشدة، مضيفا أن كامي كان ثريا وليس في حاجة لأموال، وكان يرتدي في يده ساعة قيمتها ربع مليون جنيه، وخاتمين من الماس، وسلسلة بلاتين عليها التاج الملكي، ولم يعرف أحد أين اختفت كل هذه المقتنيات.

ومن جانبها، كشفت ناهد حليم، المحامية الأخرى للفنان الراحل، أن حسن كامي كتب وصيته الخاصة، وقرر فيها التنازل عن المكتبة عقب وفاته للدولة، ولكن الوصية اختفت فجأة ولم يعثر عليها أحد، مضيفة أنها عملت مع الفنان الراحل لفترة طويلة، ولكنها تركته قبل عام بسبب المحامي عمرو رمضان.

وذكرت أن عمرو رمضان كان يشكك الفنان الراحل في كل المحيطين به حتى انفرد به تماما، وحظي بثقته، وقام بتغيير طاقم العاملين بالمكتبة، حتى العاملون بالفيلا قام بتغيير بعضهم، وفي ليلة الوفاة اتصل أحد أفراد الأسرة بالفنان الراحل ورد عليه أحد الأشخاص وقال له إن كامي نائم رغم أنه كان في المستشفى يصارع الموت.

وتساءلت المحامية عن سبب اختفاء إيرادات الفنان الراحل من عمله ومن المكتبة قبل الوفاة، مؤكدة أن مبيعات المكتبة في الأسبوع السابق للوفاة بلغت 165 ألف جنيه، فضلًا عن أنه تقاضى مقابل مشاركته في عمل درامي آخر العام 2017 ما لا يقل عن 100 ألف دولار، مضيفة أن الفنان الراحل كان يمتلك بخلاف الفيلا 3 سيارات لا يعلم أحد أيضا أين اختفت.

وأشارت إلى أن المحامي عمرو رمضان يزعم أنه اشترى ممتلكات ومكتبة الفنان الراحل عام 2015، رغم أنه في هذا التوقيت كان يمتلك مكتبا عبارة عن غرفة فوق أسطح عقار في وسط القاهرة، ولم يكن قد عمل مع كامي، مؤكدة أن الفنان الراحل رفض بيع الفيلا التي كانت بالنسبة له ذكرى من زوجته الراحلة، فكيف يبيعها لمحاميه بمبلغ أقل من الذي كان معروضا عليه من آخرين وفي وقت لم يكن المحامي يعرف الفنان الراحل أو عمل معه؟

وعن الإجراءات القانونية التي اتخذتها أسرة الفنان الراحل لانتزاع ممتلكاته، قالت المحامية إن الأسرة حررت لها توكيلا لمتابعة القضية، وتم تحرير محضر في قسم قصر النيل للتحفظ على المكتبة، وتم ذلك أمس بالفعل، مجددة تأكيدها أن الفنان الراحل أوصى بنقل ملكية المكتبة للدولة عقب وفاته.

وأضافت أنه سيتم تحرير محضر، الأربعاء، في قسم شرطة كرداسة بشأن استيلاء المحامي على فيلا المنصورية، مع تقديم بلاغ للنائب العام ضده، ورفع دعوى إعلام الوراثة متضمنا أسماء الورثة الحقيقيين للفنان الراحل.