عاجل

البث المباشر

الدوحة تخفق مرة أخرى.. لا إثباتات على اختراق وكالتها

المصدر: دبي - قناة العربية

مرت 3 أشهر على #الاختراق المزعوم للوكالة القطرية، وجهت خلالها الدوحة حتى الآن أصابع الاتهام لخمس دول، على الرغم من أن الأدلة لا تزال غير معلنة. فقد أشار خبراء أدلة رقمية منذ فترة إلى أن #قطر أخفقت في تقديم أي معلوماتٍ منهجية تُفيد أن #اختراق وكالتها وقع أصلا.

ونوه الخبراء بالتخبط الذي بدأته #الدوحة بالاستغناء عن فريق مكتب #التحقيقات_الفيدرالي فور علمها ببدء التحقيق، وهو الفريق الذي كلفته قطر رسمياً في البداية للتحقيق في الاختراق المزعوم.

ولعل ذلك، وفق الخبراء، يؤكد وجود غموض في الأدلة الرقمية التي تربط مسرح الجريمة الافتراضي والضحية، وهي بزعمهم موقع #الوكالة_القطرية والمتهم وهو المجهول المخترق.

واستعرض الخبراء في الأدلة الرقمية التسلسل الزمني لنتائج التحقيقات كالتالي:

ففي الخامس والعشرين من مايو الماضي، قالت الدوحة إن الموقع الإلكتروني للوكالة مخترق، وتمت فبركة تصريحات أمير قطر، من دون تحديد الجهة المسؤولة.

وفي السابع من يونيو أعلنت الدوحة أن الاختراق يعود إلى #قراصنة من #روسيا. ليعود النائب العام القطري في العشرين من يونيو ويوجه فجأة اتهاما مباشرا للدول الخليجية الثلاث #السعودية و #الإمارات و #البحرين زاعما امتلاكها لعناوين الإنترنت آي بي الذي يستخدمه المخترق.

بعد ذلك وفي السادس عشر من يوليو، نشرت صحيفة #واشنطن_بوست خبراً مفاده أن الاستخبارات الأميركية أكدت ضلوع الإمارات وحدها في الاختراق المزعوم من دون ذكر كيفية وقوعه، وهذا ما تبنته قطر رسميا رغم نفي الإمارات وسخريتها من ذلك.

وفي العشرين من يوليو، عقدت الداخلية القطرية مؤتمرا صحافيا لوصف الحادثة دون تقديمها لدليل رقمي يؤكد الادعاء..

أما آخر الاتهامات فكان قبل أيام حينما صرح النائب العام القطري بأن تركيا أوقفت خمسة أشخاص لهم علاقة بعملية الاختراق.

إعلانات