هذه الكتب اقتناها الرئيس العراقي من شارع المتنبي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

تفقد الرئيس العراقي برهم صالح صباح اليوم الجمعة برفقة عقيلته السيدة الأولى سرباغ صالح، شارع المتنبي المعروف بشارع الثقافة والتقى عددا من رواده.

وقال برهم صالح الجمعة، إنه اقتنى ديوانين شعريين في أول زيارة يجريها لشارع المتنبي في العاصمة الاتحادية بغداد منذ توليه رئاسة جمهورية العراق.

وأوضح صالح، لم تكن زيارتي الأولى لشارع المتنبي بصفتي الشخصية، وهذه المرة سعدت برؤية هذا المحفل الثقافي الكبير عامراً بمحبي الثقافة ورواد بغداد، وعامراً بالمطبوعات من شتى أنحاء العالم.

السيدة الأولى وكتاب حول الزراعة

وأضاف، كنت برفقة زوجتي سرباغ التي اقتنت كتاباً حول الزراعة في العراق، فيما اقتنيت مجموعة شعرية لمحمود درويش وأخرى لبلند الحيدري.

وخلال تجول صالح، في شارع المتنبي الذي يجمع العديد من المكتبات الثقافية والعلمية، التقى بعدد من الكتاب والمثقفين ورواد المتنبي، مؤكداً حرصه على الاهتمام بالمعالم الثقافية والحضارية في العراق.

وأشار صالح إلى أن شارع المتنبي يمثل رمزية عند المثقف العراقي والعربي كونه مركزاً لتجمع الأدباء والكتاب والفنانين والمثقفين منذ عدة عقود.

وخلال تجوله في شارع المتنبي ولقائه عددا من الكتاب والمثقفين ورواد المتنبي، أكد حرصه على الاهتمام بالمعالم الثقافية والحضارية في العراق ولاسيما شارع المتنبي لما يمثله من رمزية عند المثقف العراقي والعربي، كما تفقد مقهى الشابندر الذي يعتبر واحداً من أهم المعالم التراثية في الشارع العريق.

وشدد الرئيس العراقي على أهمية توفير كل الإمكانات التي تساعد الأدباء والكتاب والفنانين في النهوض بدورهم الحيوي في صنع الثقافة وتنمية الآفاق الروحية والثقافية للشعب.

تاريخ تأسيس شارع المتنبي

ويعود تاريخ تأسيس شارع المتنبي الواقع وسط بغداد إلى أواخر العهد العباسي، إذ اشتهر منذ ذلك الزمان بازدهار مكتباته، محتضناً أعرق المؤسسات الثقافية، وبقي إلى اليوم حيث يعج بالباحثين عن متنفس يستبدلون في مكتباته ومقاهيه أخبار العنف بأخبار الثقافة والمجتمع.

ويعتبر شارع المتنبي السوق الثقافي لأهالي بغداد والمحافظات العراقية، حيث تزدهر فيه تجارة الكتب بمختلف أنواعها ومجالاتها وينشط عادة في يوم الجمعة، إضافة إلى وجود مطبعة تعود إلى القرن التاسع عشر.

مشاركة مسؤول في الأماكن الشعبية

وبحسب عدد من الفنانين من رواد شارع المتنبي لـ"العربية نت"، فإنهم لم يعتادوا منذ عقود على مشاركة مسؤول بمقام الرئيس العراقي في الأماكن الشعبية، وما فعله صالح يحسب له.

وأضافوا، كان يعرف عن برهم صالح بأنه محب للثقافة والفن، ونتمنى أن يرفد هذين المجالين بدعم نتمكن منه أن نعيد المجد كالسابق في هذين المجالين.

ويحتوي شارع المتنبي على عدد من المكتبات التي تضم كتباً ومخطوطات نادرة إضافة إلى بعض المباني البغدادية القديمة، وكانت مباني المحاكم المدنية قديماً والمسماة حالياً بمبنى القشلة، وهي المدرسة الموفقية التي بناها موفق الخادم، وكانت هذه المدرسة في مبنى القشلة الحالي، وبالذت كانت موضعاً لوزارة العدل في العهد الملكي، وحالياً هو سوق لبيع الكتب والمجلات القديمة والحديثة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.